#adsense

ايران تعلن عن مفاوضات مع واشنطن وروسيا

حجم الخط

اعلنت ايران انها ستجري مفاوضات ثنائية غير مسبوقة مع الولايات المتحدة في جنيف الاثنين والثلثاء تليها بعد يومين محادثات مباشرة مع روسيا في روما تحضيرا للمفاوضات النووية مع مجموعة 5+1 التي ستستانف في 16 حزيران في فيينا.

وهي المرة الاولى التي تجري فيها ايران مثل هذه المفاوضات خارج اطار المحادثات مع القوى الكبرى.
وسبق ان اجرت طهران مفاوضات ثنائية مع هاتين الدولتين لكن على هامش محادثات مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا).
واوضحت وزارة الخارجية الايرانية، كما نقلت عنها وكالة الانباء الايرانية الرسمية، ان المفاوضات الثنائية مع روسيا التي ستجري في 11 و 12 حزيران في روما، وكذلك المفاوضات مع الولايات المتحدة هدفها التحضير لاستئناف الحوار مع مجموعة القوى الكبرى في 16 حزيران في فيينا.
وقالت الوزارة ان نائبي وزير الخارجية الايراني سيتراسان الوفدين المفاوضين في جنيف وروما.
واوضحت وزارة الخارجية الايرانية ايضا ان الديبلوماسيين الايرانيين يحضرون لاجراء محادثات ثنائية اخرى مع اعضاء اخرين من مجموعة 5+1.
واجرى خبراء ايران ومجموعة الدول الكبرى محادثات تقنية في فيينا هذا الاسبوع.
والهدف التحضير لاتفاق شامل حول البرنامج النووي الايراني ورفع العقوبات الدولية قبل استحقاق 20 تموز الذي حدد بموجب الاتفاق المرحلي بين الطرفين.
وفي حال عدم التوصل الى اتفاق، يمكن ان تمدد المفاوضات لفترة جديدة من ستة اشهر كما ينص اتفاق جنيف الذي وقع في تشرين الثاني 2013 وبدأ تطبيقه في كانون الثاني الماضي.
وبموجب اتفاق جنيف المرحلي جمدت ايران قسما من انشطتها النووية مقابل رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية الغربية.
وجرت سلسلة محادثات سياسية وتقنية منذ كانون الثاني بين ايران والقوى الكبرى لكن المحادثات السياسية الاخيرة التي جرت في منتصف ايار انتهت من دون التوصل الى اي نتيجة ملموسة.
وهدف المفاوضات التوصل الى اتفاق شامل يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني ورفع كل العقوبات الدولية التي فرضها مجلس الامن الدولي او الولايات المتحدة والدول الاوروبية.
وبعد سلسة المفاوضات الاخيرة في فيينا، طلبت ايران من الدول الغربية عدم الرضوخ لمطالب دولة اخرى، في اشارة الى اسرائيل، التي عبرت عن معارضتها لاتفاق محتمل يتيح لطهران مواصلة برنامج تخصيب الأورانيوم.
ولا تزال هوة كبيرة تفصل بين ايران والدول الغربية من اجل التوصل الى اتفاق.
وابرز الموضوعات الخلافية بين الطرفين، حجم برنامج التخصيب (عدد اجهزة الطرد المركزي ومستوى انتاج اليورانيوم المخصب) ومفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة والقادر على انتاج بلوتونيوم وموقع فوردو الواقع تحت الارض ويصعب تدميره.
وترفض ايران من جانب اخر بحث برنامجها البالستي، فيما طلبت الولايات المتحدة مرات عدة ان يكون ضمن المباحثات.
واشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الاثنين الماضي في فيينا بجهود ايران من اجل اعتماد الشفافية في شأن برنامجها النووي مؤكدا في الوقت نفسه ان الشكوك لم تتبدد بالكامل.
وتجري الجمهورية الاسلامية محادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ما يطلق عليه الدبلوماسيون تسمية “الشق العسكري المحتمل” للبرنامج الايراني. وتريد الوكالة في شكل خاص ان تحصل على ردود حول ادلة “موثوقة” لديها كما تقول، تشير الى ان ايران اجرت بحوثاً تهدف الى صنع قنبلة ذرية قبل العام 2003 او حتى بعد ذلك التاريخ.
وتنفي ايران بشدة القيام باي جهود في هذا الصدد لكن في 23 ايار، افادت الوكالة الذرية ان طهران قدمت للمرة الاولى منذ 2008 معلومات عن هذا الموضوع.
وفي الاسابيع الماضية اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني الذي يريد تطبيع علاقات بلاده مع المجموعة الدولية ان طهران ترفض التنازل عن حقوقها في المجال النووي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل