#adsense

باسيل: امن اراضينا مزعزع واستقرارنا معرض للخطر بسبب أزمة النزوح السوري الى لبنان

حجم الخط

شدد عضو كتلة “الإصلاح والتغيير” وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل  على حرص لبنان على وجود القوات الايطالية في جنوب لبنان والتزامنا بالقرارات الدولية لا سيما القرار 1701.

باسيل وخلال مؤتمرا صحافيا عقده بعد استقباله نظيرته الايطالية فيديريكا موغيريني، في قصر بسترس قال: “ان لقاءنا ينعقد قبل ايام قليلة من المؤتمر الدولي في 17 من الحالي، حيث تشارك 40 دولة اضافة الى الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية، وذلك من اجل توفير الدعم للجيش اللبناني، ونحن نتوجه بالشكر الى ايطاليا لجهودها المبذولة في هذا الإطار، وأود ان اعبر لمعالي الوزيرة عن تقدير لبنان للدور الذي تقوم بها ايطاليا في هذا الإطار”.

وأضاف: “ان محاور التعاون مع ايطاليا متعددة، لا سيما منها دعم القوات المسلحة اللبنانية ضد الارهاب من اجل الحفاظ على السلام في لبنان، ونحن نرى في هذا الحوار الاستراتيجي فرصة لكي يعبر شركاؤنا عن تمسكهم بالاستقرار في لبنان، والإعلانات السياسية مهمة وضرورية لكنها يجب ان تترجم عمليا من اجل ان تقدم لقواتنا المسلحة السبل الضرورية والملموسة لكي تضمن فعليا على الارض هذا الاستقرار، ولمواجهة العناصر المحلية والأجنبية التي تثير الاضطرابات في لبنان أكانت نتيجة التصرفات العدائية لدولة اسرائيل، او بفعل المجموعات الإرهابية كتلك التي تتسلل من سوريا”.

ورأى باسيل ان ضمان الاستقرار في لبنان يتطلب تقديم الدعم الضروري للجيش اللبناني من خلال تسليحه وتوفير الذخائر وتعزيز قدراته التقنية واللوجستية.

وقال: “لا بد من التعاون من اجل إيجاد حل سياسي في سوريا، وان ايطاليا تتمتع بقدرة واضحة تسمح بإعلاء الحوار على العنف، وهي تعرف حدود تسوية النزاعات المرتكزة على الأمور العسكرية، علما ان الجهود العسكرية برهنت بأنها محدودة لحل الازمة في سوريا، لكننا نحن اللبنانيين اول من يتأثر بحل سياسي للنزاع في سوريا من خلال دعم شركائنا الدوليين، لا سيما ايطاليا، ونحن نتعرض مباشرة لعواقب هذا الازمة، فان امن اراضينا مزعزع، واستقرارنا معرض للخطر، اضافة الى ان التدفق المستمر للنازحين السوريين يعرقل الاستقرار الهش لمجتمعنا

ولفت الى  ان الحكومة اللبنانية للمرة الاولى تتخذ خطة سياسية واضحة بالنسبة لموضوع النزوح السوري، وبعد غياب لثلاث سنوات عن القرار والوضوح في الرؤية والإجراءات التي من المفترض ان تتخذ، لذلك مسؤوليتنا اولا ان نشرح هذا التغير، وأسبابه وما نتوقعه، كي نستطيع ان نحصل اولا على تفهم دولي، وثانيا على إيجاد دعم دولي لهذه الخطة، وثالثا والاهم، الحصول على مساعدة فعلية من اجل اعادة السوريين النازحين الى بلادهم عودة كريمة وآمنة، مشيرا إلى ان اي دعم مالي من اي دولة، يقدم لهؤلاء مباشرة، او الى الهيئات والمنظمات الدولية التي بدورها تقدم المال مباشرة للنازحين، يساهم في ازدياد الازمة وتفاقمها ولا يساعد لبنان.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل