
مرة جديدة اعتداء في ﻻسا على املاك الكنيسة المارونية وضرب عرض الحائط للقوانين واﻻنظمة وهيبة الدولة.
الواجهة هي ﻻسا والمدعو يسار المقداد انما خلفها مليشيا “حزب الله” وحليفها عون الغارق في احلام الرئاسة غير آبه لما يجري من حوله بل على العكس يؤمن لهم الغطاء يوماً والتبرير أياماً.
اما الوجهة هي رسالة من “حزب الله” لبكركي ولصاحب الغبطة تحديداً رداً على زيارته للأراضي المقدسة …
اما البيت القصيد يكمن في مؤسسات الدولة اللبنانية وأجهزتها وطريقة التعاطي مع هذه الظاهرة وفي مقدمة هذه المؤسسات القضاء اللبناني ممثلاً بمدعي عام جبل لبنان القاضي كلود كرم الذي اصدر قراراً بهدم المبنى المخالف تطبيقاً للقانون …فالف تحية لهذا القاضي الجريء الذي اتخذ قراره ولم يأبه ﻻ لسلاح متفلت وﻻ لعبوة تطاله.
لذا يبقى دور وزارة الداخلية و الاجهزة المعنية تفيذ قرار القضاء بهدم المبنى المخالف تفادياً لفتنة مؤكدة قد تقع نتيجة هذا التحدي السافر وغير المسبوق لمشاعر المسيحيين اﻻصيلين غير الملتحقين “بمحور الممانعة”.
وعلى الجيش اللبناني ان يؤازر قوى اﻻمن الداخلي ويضرب بيد من حديد فقرار الهدم يجب تنفيذه اليوم قبل الغد كي ﻻ يكتب التاريخ ان ديكا “يساريا” وقف فوق مزبلته وصاح في وجه القوى المدججة فعادت ادراجها خائبة مدجنة…والسلام