
ما قام به صاحب الغبطة ليس سوى زيارة لأرض مقدسة ولشعب مظلوم وان نيافته ليس بحاجة ﻻذن من احد وهو بطريرك انطاكيا وسائر المشرق وما قام به سيكتبه التاريخ بكلمات من ذهب وحروف من نور ليس ﻻنه قام بهذه الزيارة بحد ذاتها انما ﻻنه لم يتوقف عند اصوات مأجورة من مخلفات الوصاية ومن اتباع نظام دموي يقتل شعبه ويدمر وطنه حتى بات اشﻻء مشلعة.
ثم ان السؤال المحوري يبقى انه عندما احتلت اسرائيل ارض الجنوب هل تخلى اهله عنه للعدو اﻻسرائيلي ام ان كلنا ناضلنا ﻻستعادته واعتبرناه ارض مقدسة مشى عليها يسوع المسيح وانتظرته فيها العذراء مريم ؟؟
فكيف بالمكان الذي ولد فيه السيد المسيح؟
ثم هل العار يكمن بزيارة شعب اعزل محتل ام العار هو التعامل مع المحتل كفضيحة ايران غايت مثلا وتزويد من يدّعون المقاومة بالسلاح في حرب اﻻخوة في اقليم التفاح؟؟
فمن اعطي له مجد لبنان يعرف كيف يصون اﻻمانة ويحفظها وهو حتماً ليس كمن يستجدون مجداً زائفاً وماﻻً طاهراً وسلاحاً مقدساً ﻻجتياح ام الشرائع يوماً واستحضار الحروب أياماً.
فلا اﻻذن في قاموس صاحب الغبطة وﻻ اﻻعتذار من تقاليد بكركي يا من اعتدتم اﻻعتذار وان بمضمون “لو كنت اعرف”.
كفوا النحيب والصراخ والمطالبة وانصرفوا على ما هو اجدى ﻻنكم طرقتم باباً عالياً مفتوحاً للمخلصين والغيارى وموصداً في وجه الحاقدين والفاسدين من المماليك والعثمانيين الى النظامين السوري الفارسي وما بينهما.
لن اضيف أكثر ﻻنه احياناً يبقى الصمت ابلغ من الكلام والحقيقة كالنجوم ﻻ تظهر اﻻ على خلفية الظلام …والسلام