
وقدم المشنوق في حديثه عرضا شاملا لكل المشاريع والمقومات البيئية التي تتمتع بها طرابلس ومختلف المناطق الشمالية، وتمنى على أبناء طرابلس “أن يزداد إهتمامهم بمدينتهم الجميلة والعريقة في التاريخ ، وان تزداد لديهم مشاعر الإهتمام برعاية البيئة والحفاظ عليها، وأن بيئتهم جميلة وخلابة للغاية، وأنه من خلال جولاته الميدانية قد إكتسب معرفة وثقافة وكون معلومات موثقة عن الخصائص البيئية التي تمتاز بها طرابلس ومناطق الجوار المحيطة بطرابلس سواء لجهة جمالية بقاع صفرين أو شجر الأرز واللزاب التي تشتهر بها جرود الضنية أو القموعة وعيون السمك أو المحميات المتواجدة في كل من غابة بلدة إهدن وجزر النخيل قبالة شواطىء طرابلس”.
وتابع: “ان وزارة البيئة تتهيأ لان يكون لديها في المستقبل القريب مشاريع قوانين وتدابير تساعد على تطبيق كل الأنظمة البيئية التي تفضي الى إحترام البيئة لكي نعمل على نظافتها وصيانتها، وأن الوزارة لديها مشروع متكامل حول الصرف الصحي وهي في تشاور دائم مع مجلس الإنماء والإعمار وأن المشروع بلغ مرحلته الأخيرة وسيتم تنفيذه في أقرب فرصة ممكنة”.
ولفت الى أن “الوزارة لديها خطة تشجير متكاملة، وفي حيازتها الكثير من الشجيرات وهي جاهزة للشروع بحملة تشجير مكثفة في هذا المجال، وقد سجل للوزير المشنوق خلال زيارته لغرفة طرابلس والشمال زرعه شجرة في باحتها رمزا للتشجير والإعتناء بالبيئة ورمزها الأخضر المتمثلة بشجرة الأرز رمزنا الوطني”.
وكان المشنوق قد تشاور خلال اللقاء مع كل من دبوسي وغزال للعمل معا على إعتماد مكتب وزاري بيئي على نطاق طرابلس، وان تتوفر فيه الجهوزية الكاملة إن كان من حيث العنصر البشري والكادر الوظيفي المسؤول كل بدوره ومهامه وإختصاصه، وعلى أن يتم التعاون في هذا المجال مع الضابطة البيئية ومأموري الأحراج وخلافهم وان تتم الإستعانة بالقوى الأمنية كافة لكي يشعر الرأي العام أن المسألة البيئية باتت في صلب الثقافة البيئية الوطنية”.
وردا على سؤال تطرق المشنوق الى الإستحقاق الإنتخابي المتعلق بإنتخابات رئاسة الجمهورية، فأعرب عن “مخاوف فعلية من حصول فراغ واقع حقيقي”، في حال لم تحصل الإنتخابات، وهذا يمثل “إضعافا للدولة اللبنانية وأمر غير جيد بالمطلق”.
