#adsense

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم السبت في 7/6/2014

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

فيما البلاد تنتظر جلستين لمجلس النواب: الاثنين للإنتخاب الرئاسي والثلاثاء لسلسلة الرتب والرواتب، لم يسجل أي مؤشر لإنجاز الناحيتين.

فالإنتخاب على حاله من المراوحة في المواقف والترشيحات، والسلسلة قد تقر دون مفعول رجعي، وسط تأكيد وزير التربية على مواعيد الإمتحانات.

الجديد كان اليوم على موجة قديمة- جديدة تتعلق بإنتخابات الإفتاء المقررة في منتصف أيلول، فمفتي الجمهورية عدل القانون الإنتخابي فوسع المجلس الشرعي برئاسته، الهيئة الناخبة من مئة وعشرين عضوا الى ألفين وثمانمئة عضو. وعلى الفور رد المجلس الشرعي برئاسة الوزير السابق عمر مسقاوي بأن أي تعديل يحتاج الى موافقته وموافقة رئيس مجلس الوزراء ورؤساء الحكومات السابقين.

المفتي قباني رد على الرد بأن الهيئة الناخبة كانت موسعة لكنها صغرت حين انتخابه، ومن الضروري إعادة توسيعها مجددا. وقال المجلس الشرعي: أي تعديل لا يحتاج الى موافقة رئيس الحكومة مع تقديرنا له.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

الامتحانات الرسمية ستجري، سواء أقرت سلسلة الرتب والرواتب في جلسة الثلاثاء أو لم تقر.

الأولوية بدت لإقرار السلسلة، وعلى هذا الأساس علمت الـ NBN أن تكتل “التغيير والإصلاح” سيشارك في الجلسة التشريعية. وزير التربية الياس بو صعب تحرك في كل الاتجاهات، مناشدا الكتل النيابية بت أمر السلسلة الثلاثاء، لكن بو صعب حضر خططا بديلة في حال لم تقر السلسلة وبقيت هيئة التنسيق النقابية عند موقفها بمقاطعة الامتحانات.

من بين الخطط مشاركة الأساتذة المتعاقدين بالساعة ولجان الأهل، وعلى هذا الأساس جرت اجتماعات بالجملة في مبنى التعليم المهني والتقني في الدكوانة، واتخذت القرارات، وأعلنت بعدها لجان المتعاقدين المشاركة بالمراقبة وتصحيح الامتحانات الرسمية.

أما الامتحانات السياسية لم تتضح مساراتها، لا جديد حول جلسة انتخاب الرئيس الاثنين المقبل. ونقلت صحيفة “النهار” عن مصادر في تيار “المستقبل” ان القرار حسم داخل التيار بأن لا توافق مع العماد ميشال عون من دون موافقة الحلفاء المسيحيين في 14 آذار وإن كان التيار لا يضع فيتو على عون. حتى أن المصادر نفسها وصفت كل ما يشاع عن تفاهم سعودي – أميركي أو بين الحريري وعون بأنه كلام في الهواء لا أساس له.

الأجواء والتسريبات تؤكد ان لا جديد يترقبه اللبنانيون على صعيد الرئاسة، في ظل إنشغال العواصم الخارجية بما يجري من العراق التي حاولت “داعش” التمدد في محافظاته، فكان الجيش العراقي بالمرصاد وحرر في الساعات الماضية رهائن في جامعة الأنبار إحتجزهم الداعشيون. إلى سوريا التي تتحضر لمرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية، وسط إزدياد القلق الغربي من تمدد التطرف، وتدرج العواصم في إعادة التواصل مع دمشق، ومن هنا جاء افتتاح تونس لمكتب في دمشق.

أما المؤشر الأبرز العابر لحدود المنطقة، فكان بإعلان واشنطن عقد محادثات ثنائية بين الأميركيين والإيرانيين في جنيف الاثنين والثلاثاء قبل المفاوضات النووية. واشنطن توسعت بالحديث عن أبعاد اللقاءات مع طهران، وقالت الإدارة الأميركية إنها تتبع الديبلوماسية الفعالة في مرحلة تطوي صفحة الأزمات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

البلد وقف على أسبوع قرارات مصيرية مع وقف التنفيذ، فإقرار السلسلة وقف على كف حضور وتوافق لا يبدو مؤمنا، والامتحانات وقف على كف خطوات لا تسير بها أيضا رياح التوافق.

حراك الساعات الأخيرة، يبدو حتى الساعة بلا بركة، ومساعي اقناع الممتنعين عن الافراج عن السلسلة بالكف عن مناوراتهم لم تؤت ثمارها. لقاء الصباح بين كنعان- آلان عون، الجراح- غازي يوسف انفض إلى “مكانك راوح”، واجتماع بوصعب بالسنيورة انتهى إلى لا تقدم.

والنتيجة ان البلد الذي لم يخرج من أنفاق، يدخل في نفقي السلسلة، والامتحانات.

وعلى الضفاف يفتح نفق أمام الصراع على صاحب دار الفتوى قبل ثلاثة أشهر من انتهاء ولاية المفتي الشيخ محمد قباني، فالدار برئاسته صدرت اليوم فتوى لتوسيع دائرة الاقتراع، لما يربو عن ثلاثة آلاف مقترع، بعدما ضيقها مجلس وزراء عام 1996 إلى حدود دنيا للتحكم باختيار مفتي الجمهورية.

في العراق نجح الجيش في امتحان جامعة “الأنبار” بعد نجاحه في ابعاد شبح فتنة سامراء، لكن ما جرى ويجري، سواء كان ضمن أجندة اقليمية- دولية لمعاقبة العراقيين على انتخاباتهم الديموقراطية، أو ضمن وسائل الضغط لعدم عودة المالكي إلى الحكم، فإنه يشي ان “داعش” ومتفرعاتها اداة للاستخدام غب الطلب، من الابادات في مستشفيات اليمن مرورا باعدامات والانتحار في مدارس سوريا، الى انتهاك المقدسات وحرمات الجامعات في العراق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

اليوم ينتهي الأسبوع الثاني على بدء الشغور الرئاسي. ومع ذلك فلا أحد ينتظر شيئا من الجلسة السادسة لانتخاب رئيس للجمهورية! فالجميع يعلم ان المشهد في ساحة النجمة سيكرر الاثنين المقبل، وان الأفق مسدود بعدما استنفدت اللعبة الداخلية نفسها وأثبتت عجزها عن إحداث اي خرق. وتأكد هذا الأمر من خلال الطريقة التي قارب بها السيد حسن نصر الله الملف الرئاسي أمس. فمرة جديدة تعلن قوى الثامن من آذار، وعلى رأسها “حزب الله”، انها تريد رئيسا بشروطها ووفق مواصفاتها. فاذا لم يتحقق هذا الأمر فلا انتخابات ولا من ينتخبون، وستبقى المقاطعة سيدة وحيدة في البرلمان، مكرسة الشغور في قصر بعبدا.

الركود السياسي واكبه تصاعد التوتر على الصعيد الاقتصادي- الاجتماعي. فالامتحانات الرسمية في مهب السلسلة، والسلسلة تحت رحمة مجلس النواب الذي قد ينعقد وقد لا. وبين مهب السلسلة ولا رحمة البرلمان، لا يدري تلامذة لبنان كيف سيجرون امتحاناتهم الرسمية ومن سيراقبهم ومن سيصحح مسابقاتهم.

وما يقال عن الامتحانات الرسمية ينطبق أيضا على امتحانات الجامعة اللبنانية، التي أجلت إلى الأربعاء المقبل في ضوء قرار الاساتذة المتعاقدين مقاطعة الانتخابات حتى تحقيق مطالبهم.

مقابل التعقيدات المحلية، خبران من العالم يوحيان ببعض التفاؤل. فغدا لقاء صلاة من أجل السلام في الفاتيكان بمشاركة الرئيسين الفلسطيني والاسرائيلي، يؤمل منه أن يؤسس لاعلان القدس عالمية مفتوحة.

أما الاثنين والثلاثاء فمحادثات ثنائية في جنيف بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين.

لكن قبل تفصيل هذه العناوين عودة الى ما طرحه السيد حسن نصر الله عن المثالثة أمس. فهل صحيح أن الفرنسيين هم وراء طرح المثالثة وأن الايرانيين هم من رفضوا؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

“ما من شيء محسوم”.

عبارة وحيدة تختصر كل الحراك السياسي والمطلبي نهاية الأسبوع وعشية بدء الأسبوع الثالث على الشغور الرئاسي، وهو حافل بالاستحقاقات المطلبية المفصلية.

سلسلة الرتب والرواتب طغت بكل تفاصيلها على هم الجلسة النيابية العامة لانتخاب رئيس الجمهورية العتيد الاثنين، في ظل الموعد المحتم لبدء الامتحانات الرسمية الخميس. فالاتفاق على السلسلة سيبقى أسير الصيغة التي يرضى بها كل المعنيين في ظل حرص وزارة التربية على انقاذ العام الدراسي عبر حصول الامتحانات في موعدها: إما وفق خطة بديلة بدأت ملامحها تظهر عبر اعلان الاساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني مشاركتهم في مراقبة الامتحانات الرسمية وتصحيحها. وإما في ايجاد حل جذري للملف، عبر تذليل العقبات الثلاث، أي: درجات المعلمين، وجداول العسكريين، وتحديد كلفة السلسلة في ضوء هذه الجداول.

الأنفاس ستبقى محبوسة حتى اللحظة الأخيرة. والاتفاق سيبقى رهن المشاورات الحاصلة، وآخرها هذا المساء لقاء وزير التربية ورئيس كتلة “المستقبل” النيابية فؤاد السنيورة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

يسار المقداد، رجل في الأخبار. لا يهاب قضاء، يتهم الكنيسة بالاعتداء عليه، لا أحد يحرك ساكنا على ما يقوله. رجل أقوى من الدولة وأقوى من الكنيسة. فرد في لبنان يتحدى الدولة فتتريث في تطبيق القانون، لماذا يا ترى؟ هل لأن فردا أقوى من الدولة؟

هذه عينة من قضية لاسا التي شغلت آخر أيام الأسبوع، ولم تفلح كل المساعي في معالجتها لأن يسار المقداد أقوى من الدولة.

أما القضية الأخرى فهي قضية سلسلة الرتب والرواتب التي تفرعت عنها قضية الامتحانات الرسمية التي كرر وزير التربية أنها ستحصل ولو بطريقة غير مسبوقة من دون أن يحدد كيف.

دوليا، خبر بارز قفز إلى الواجهة وهو المفاوضات الأميركية – الايرانية في جنيف الاثنين والثلثاء المقبلين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

مواعيد امتحانات انتخاب رئيس جديد للجمهورية غير واضحة حتى الآن، وهي لا تزال تخضع للدراسة وهناك من يقاطعها مطيرا نصابها.

أما مواعيد الامتحانات الرسمية لتلامذة لبنان، فقد حسمها وزير التربية سواء شارك الأساتذة أو قاطعوا.

أما مواعيد الأسبوع المقبل فهي تبدأ بتحركات واعتصامات واضرابات، بدعوة من هيئة التنسيق النقابية، لاقرار سلسلة الرتب والرواتب، بالتوازي مع جلستين لمجلس النواب الأولى رئاسية والثانية تشريعية.

وفي زحمة هذه المواعيد حجز لبنان له موقعا بالقرب من ايران والعراق وسوريا وكمبوديا، إذ احتل المرتبة العاشرة في قائمة البلدان الأكثر حزنا وكآبة.

ومن أين لا تأتي الكآبة، في ظل فراغ رئاسي، ومجلس نيابي ممددة ولايته، وحكومة لا حول لها ولا قوة، ووسط لااستقرار سياسي وأمني، واضطراب اجتماعي ومعيشي.

ومن تداعيات ذاك الاضطراب، مصير الامتحانات الرسمية التي أكد وزير التربية والتعليم العالي الياس ابو صعب انها ستجرى في موعدها. تأكيد قابلته هيئة التنسيق بالقول: الإمتحانات ليست مراقبة فحسب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

إلياس أبو صعب لديك المهمة الأصعب، للأساتذة حقوقهم والسلسلة علوا شأنها الى أن أصبحت بمقام كرسي رئاسية، فأطلق نيرانك التربوية، لا ترحم، ليس من الطلبة تؤخذ حقوق مزمنة، صيفهم سيف فوق مستقبلهم. فلا تسمح بأن يحتجز التلامذة رهن التنسيق، وحمل الكتل النيابية مسؤوليتها عن مصير جيل، عن نواب ما صدقوا في قانون ولفوا السلسلة فوق أعناق الناس، عن تكتلات تربوية تريد بدورها انتزاع المطالب على توقيت الطلاب، تفاوض تحت النار وتضرب بيد من تلميذ.

فعلى هيئة التنسيق والأساتذة أن يثبتوا نبل مطالبهم، وكما يكررون بأن امتحانات الشهادة المتوسطة خط أحمر ولا يسمحون بإلغائها، فهم مطالبون بموقف أشمل يحمي الامتحانات بمختلف مراحلها، مراقبة وتصحيحا، سواء أكانت جلسة العاشر من حزيران حاسمة أم مائعة.

وأغلب الظن أن هيئة التنسيق وعددا من القطاعات التعليمية، سيكونون على طلابهم أرحم من الهيئات السياسية التي تكذب كما تتنفس، ولا يعول على وعودها لا معيشيا ولا رئاسيا. غدا ستهرب من إقرار السلسلة، لكنها تلتف على بعضها وتؤمن النصاب وتشرع غدا لأي صيغة تبقيها على قيد الحياة وأقرب أجلها التمديد الثاني.

وهذه الحال، فإن وزير التربية قد اتخذ القرارت للمواجهة إنقاذا للعام الدراسي، ودعا إلى الجاهزية لإجراء الامتحانات الرسمية الخميس المقبل، ولو بطريقة غير مسبوقة لكن ليس عبر العسكر. وأيا كانت وسائل الياس أبو صعب التي سوف يستخدمها، فإن أغراضها هي للمصلحة التربوية العامة، فالامتحانات ليست انتخابات والطلاب لن يكونوا في أي حال جزءا من التركيبة السياسية التي تغزل الصفقات على حساب الوطن. فإذا كان السياسيون راسبين في الانتخاب على مختلف صنوفه النيابية والرئاسية، فلن يسمح لهم بترسيب الأجيال معهم.

وفي مادة الاثنين الرئاسية، فإن العلامة نفسها سوف تحصل عليها جلسة مجلس النواب، حيث التوافق على الرئيس ما زال بلا مجموع، ونتيجهنا تكاد توازي صفرا لبنانيا هي غير الصفر الأميركي الذي أعطاه جون كيري لانتخابات سوريا.

الأصوات تهرب كيفما جمعت، بوسطيين، ببيضة قبان، بعودة الحليف إلى حليف الحليف، كلها لن تنتج رئيسا. والجلسة التي سينفرط عقدها قبل أن تعقد، ستكون مصروفا زائدا وساعات إضافية. ومثلها صرف الرئيس نبيه بري ساعة ونصفا على لقاء تمام سلام، وساعتين على اجتماع بوائل أبو فاعور، ومدة شبيهة على لقائه بالجنرال ميشال عون، ولن يصل الينا مضمون هذا الصرف، إلا إذا اكتشفنا سر زهرة المانوليا في عين التينة، ولمن أهدت عطرها.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل