
أكّد عضو اتّحاديّ رفضَ الكشف عن إسمه لـ”الجمهورية”، أنّ الإجتماع افضى الى إيقاف خمسة لاعبين من الرياضي، هم: المصري إسماعيل أحمد وجان عبدالنور ووائل عرقجي وروي سماحة وعلي حيدر، لثلاث مباريات، مع تخفيضها الى مباراتين، وإيقاف اللاعبَين الأميركيين في الحكمة ديواريك سبنسر وكريس دانيالز لمباراتين ايضاً.
بيدَ أنّ هذا القرار لم يصبح نافذاً أو معمّماً من قِبل الأمانة العامة للإتحاد، بعدما ارتأى رئيسُه ان يحاول مرّة اخرى تدوير الزوايا بين الطرفين آملاً في الوصول الى حلّ على الطريقة اللبنانية ويؤدّي الى إستكمال السلسلة النهائية على أرض الملعب وصولاً الى تتويج بطل.
ولذلك، اجتمع نصّار على حِدة برئيس نادي “الحكمة” نديم حكيم وعضو مجلس إدارة النادي الرياضي ورئيس اللجنة الفنّية تمام جارودي في مكتبه في وسط بيروت، أعلن من بعدها عن تأجيل مباراة السبت إلى وقت يحدَّد لاحقاً، إفساحاً في المجال لإيجاد حلول ترضي الطرفين، مضيفاً أنّ الاتحاد يريد تتويج بطل على أرض الملعب وليس في المكاتب.
ومعلوم أنّه في حال طبّق الإتحاد القرار الذي اتّخذه بإيقاف اللاعبين السبعة، فإنّ مصير البطولة سيكون بانسحاب الرياضي مقابل موافقة الحكمة، وبالتالي إعلانه بطلاً بتغيّب منافسه، بيدَ أنّه لا يعرف إن كانت محاولات الاتّحاد هذه ستؤدّي إلى حلول، خصوصاً في ظلّ تشديد الحكمة على ضرورة تطبيق القانون دون التباس، بحسب ما أكّد رئيسه نديم حكيم.
وتقضي السيناريوهات المطروحة والمستعصية بأن ينسحب كلّ فريق من مباراة، على أن يخوضا مباراة سابعة وفاصلة بصفوف مكتملة وتكون على ملعب محايد. وسيناريو ثانٍ يُطرح، وهو إيقاف ديواريك سبنسر مقابل إسماعيل أحمد، وإستكمال السلسلة بشكل طبيعي، أي من المباراة الخامسة.
ويملك الفريقان تحفّظات على الإقتراحين، مع طلب الرياضي أن تقام المباراة السابعة على أرضه ولو من دون جمهور، فيما لا يزال موقف الحكمة مُصرّاً على إيقاف لاعبي الرياضي.
ويُخشى أنّ تستمرّ هذه المماطلة، فتصبح اللعبة أسيرة تأجيل متواصل يصل بها في نهاية المطاف الى حدّ الفشل في اتّخاذ أيّ قرار نهائي يتوَّج من خلاله بطلٌ، وتصبح معها البطولة في مهَبّ الريح.