واسف “لاننا لم نر أي مسؤول في الدولة تجرأ على تحميل عناصر حزب الله أو من يقف وراءهم، أيا يكن، مسؤولية هذه الجريمة، لان الحزب الذي يسمي نفسه حزب الله هو السلطة الحقيقية في لبنان والدولة بمؤسساتها كافة هي فقط واجهة”.
واسف “لاننا لم نر أي مسؤول في الدولة تجرأ على تحميل عناصر حزب الله أو من يقف وراءهم، أيا يكن، مسؤولية هذه الجريمة، لان الحزب الذي يسمي نفسه حزب الله هو السلطة الحقيقية في لبنان والدولة بمؤسساتها كافة هي فقط واجهة”.