
ترأس مطران بيروت للروم الكاثوليك كيريللس بسترس، في كنيسة المخلص في مونو، مراسم جنازة المرحومة ناديا بيار فرعون والدة وزير السياحة ميشال فرعون، في حضور ممثل رئيس مجلس النواب النائب عاطف مجدلاني، ممثل رئيس مجلس الوزراء وزير الاتصالات بطرس حرب، ممثل الرئيس امين الجميل وزير الاقتصاد والتجارة آلان حكيم، النائب سيرج طور سركيسيان ممثلا الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، الوزراء سجعان قزي، روني عريجي، رمزي جريج، نبيل دو فريج، محمد المشنوق، النواب انطوان زهرا ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، روبير غانم، جان اوغاسبيان، محمد قباني، عمار الحوري، هنري حلو، نايلة معوض، الوزراء السابقين مخايل الضاهر، ايلي الفرزلي، ابراهيم نجار، ادمون رزق، جهاد ازعور، جو سركيس، خليل الخوري، ناجي البستاني، بهيج طبارة، الياس حنا، نقولا صحناوي، ميشال اده، النواب السابقين مروان ابو فاضل، حسين اليتيم، صلاح حنين، صولانج الجميل وفارس سعيد.
كما حضر ممثل قائد الجيش العقيد الركن محمد موسى، ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي العميد جورج حداد، السيدة منى الهراوي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، السفير البابوي غابريال كاتشيا، وعدد من المطارنة والرؤساء العامين والامين العام للمجلس الشرعي الشيخ خلدون عريمط وعدد من المحافظين والمدراء العامين والنقباء وقضاة.
وألقى بسترس الرقيم البطريركي وجاء فيه: “من آمن بي وان مات فسيحيا، بهذه الكلمات الايمانية نقدم لكم ولاسرتكم التعازي القلبية الاخوية بوفاة السيدة والدتكم ناديا، التي انتقلت من الارض الى السماء، ومن الموت الى الحياة، كما نرنم في صلوات عيد القيامة المجيدة ونقدم التعزية للاقارب والانسباء ولجميع المشاركين في الصلاة الجنائزية”.
وقال: “ومع صلوات الوداع نطلب من الله ان تستريح نفس فقيدتنا مع القديسين الذين يصبحون عائلتها الجديدة. انا غائب بالجسد وحاضر بالروح وبالصلاة والمحبة وعواطف التعزية والايمان والرجاء لاننا جميعا ابناء القيامة، ولنا كلنا شركة في قيامة المسيح الذي أكد لنا قائلا انا القيامة والحياة”.
كما ألقى الارشمندريت انطوان نصر كلمة شكر فيها المعزين وعدد فيها مزايا الراحلة ومما جاء في كلمته: “صحناوية في بلاد الشام ولدت وترعرعت، وفي كنف والدها المرحوم حنين وزير المالية والاقتصاد يومذاك، ونشأت وانطلقت بعد التأميم القسري من مسقط رأسها الى بيروت طلبا للعلم والحرية والكرامة”.
أضاف: “وعند مطلع العمر، وبعد تخرجها من مدرسة سيدة الناصرة في الاشرفية التقت برفيق الدرب، شريك العمر المرحوم بيار فرعون، رجل الاعمال الناجح، وابن عائلة فرعونية ملكية لبنانية متأصلة في جذور هذا الوطن، وقد ساهم المغفور له في تأسيس مرحلة الاستقلال اللبناني، وفي انطلاقة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك على امتداد الوطن والبطريركية شرقا وغربا. فتحابا معا وتواعدا على الحب والامانة والاخلاص، فتوجا مسيرتهما الحياتية بنعمة سر الزواج المقدس، وأسسا عائلة لبنانية مشرقية ملكية قوامها نبل الاخلاق، ومحبة الآخر دون تمييز او تقوقع، فجعلا من منزلهما بيتا بيروتيا يستقبل الجميع ويساند كل من ضاقت بهم الدنيا”.
تابع: “فعبق شذا طيب هذه العائلة وطنية واخلاقا وسياسة وعطاء، والراحلة الكريمة عرفت مع زوجها بيار وابنها ميشال ان ترصع جباه عائلتها بالحكمة والمحبة والعطاء، فكثر محبوها لانها وضعت في الرب رجاءها، ناظرة الى الحياة بعين الرضى والخير والتفاؤل، رزقت ثلاثة ابناء، نائلة وندى وميشال، وضحت في سبيلهم بكل غال ونفيس، فراحوا يعملون على خطى الاب والام في عمل الخير والسياسة والجمال”.
كذلك ألقت حفيدة الراحلة كورا ميشال فرعون كلمة وجدانية تحدثت فيها عن الجدة، “التي كانت لها أياد بيضاء على الكثير من المؤسسات الروحية والاجتماعية والتربوية، بالاضافة الى احتضانها لعائلتها خصوصا بعد رحيل زوجها الوزير بيار فرعون”.
بعد ذلك تقبل الوزير فرعون وافراد العائلة التعازي في صالون الكنيسة، وتستكمل يومي الاثنين والثلاثاء التعازي في صالون مطرانية بيروت للروم الكاثوليك – طريق الشام ابتداء من الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر ولغاية السادسة مساء.