#adsense

محفوض: بئس زمن يتحوّل فيه موارنة الى ذميين يدافعون عن مغتصبي أملاك البطريركية المارونية

حجم الخط

أسف رئيس حركة التغيير عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض لـ”زمن يتحوّل فيه بعض النواب الموارنة الى ذميين يدافعون عن مغتصبي أملاك البطريركية المارونية”.

وأشار محفوض في تصريح له الأحد إلى ان “بعض النواب الموارنة يخضعون لمشيئة طائفة لمجرد هدفية بنيل الأصوات الشيعية وهذا ما يحصل بالفعل مع معظم النواب الذين يصلون الى الندوة البرلمانية بأصوات “حزب الله” الشيعية”. واعتبر ان “لعنة الموارنة حلّت منذ تسع سنوات عندما قبض على بعض مواقعهم اسماء ارتضت الخنوع وتحوير الحقائق وتزوير الوقائع ونحر تاريخ القضية اللبنانية”.

وأوضح محفوض أنه “منذ قضية احتلال كنيسة السيدة في لاسا وحيازة مفتاحها من عناصر في “حزب الله” وتسليم المفتاح في الرابية (منزل رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون) بدأت بذور الذميّة المعلنة تطفو على سطح الماء وهذا خطر زاحف الينا في جبيل وسواها وبدل حمايتها من قبل المفترض بهم ان يكونوا حماتها اذا بهم يتحولون الى ذميين خانعين صامتين يشهدون للزور”.

واعتبر محفوض انه “في عزّ الحرب اللبنانية وسيطرة الأحزاب المسيحية على مناطق جبيل لم يشعر شيعة جبيل بالإساءة او حتى بالإهانة من قبل من بيدهم القرار اما اليوم مع “حزب الله” تتحول لاسا الى “كامب” خارج الشرعية يذكرنا بمخيمات الفدائيين المسلحين”.

ولفت الى ان “نواب كسروان وجبيل ومنذ تسع سنوات يشهدون على تمادي وتجاوزات “حزب الله” ولا يجرؤون على قول الحقيقة وهذه احدى نتائج وثيقة التحالف بين التيار العوني و”حزب الله” وذكرّ محفوض بقطع طريق حراجل – فاريا من قبل الشيخ عيتاوي على خلفية حادثة فردية ولم يقم نواب كسروان بأي خطوة او موقف اعتراضي بل لاذوا بالصمت المدقع”.

وقال: “اذا كانت قضية لاسا قصة حمل سلاح وتهديد وتهويل وإذا كانت حجة المخالفين تظللهم بعباءة حسن نصرالله ليعلموا ان أهلنا في جبيل لن يستمروا متفرجين وهم ليسوا ايتامًا ولا هم ضعفاء وان سكتوا مرة فلن يسكتوا دائماً”.

وانتقد محفوض من أطل الأحد (بالإشارة الى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب سيمون أبي رميا) للحديث عن قضية لاسا قائلاً: “قد جاء كلامه متأخراً خصوصاً وان الحليف المسيحي لمغتصبي العقارات بات تصنيفه كشريك للمرتكب والأفضل لهؤلاء ان يصمتوا بدل ان يثرثروا لمجرد ذر الرماد في العيون”.

وختم محفوض تصريحه بالقول: “بعض الموارنة يوالون بكركي عندما يجدون مصلحة بمواقفها ويرجمونها عندما لا تعجبهم مواقفها  والأنكى عندما يسكتون على مهاجمي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وصمتهم يكون معيبا وإنني احيلهم الى عنوان الصحيفة الناطقة بإسمهم بعنوان “اعتذر” وليشهد هؤلاء اننا بلغنا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل