في العظة، تحدث الأب نكتاريوس مخول عن “الغائب الحاضر دوما في وجدان بنيه”. وقال: “المطران بولس علمنا وما زال كيف نحيا لا لأنفسنا بل للمسيح، كان مثالا للتواضع والمحبة في أحلك الظروف، جاء إلى عكار وزرع فيها واحات خصيبة، وها هي هذه الواحات تنمو وتكبر ببركة ومتابعة ورعاية سيادة المتروبوليت باسيليوس منصور الجزيل الاحترام، الذي أرسى بنهجه مكانة للكنيسة يعتز بها كل مؤمن”.
وفي الختام كانت مائدة محبة شارك فيها الحضور.
