#adsense

إنجازاته وأمجاده انه صنيعة رستم غزالي

حجم الخط

مَن يستمع إلى وئام وهّاب متحدّثاً في الشؤون العامّة وبالذات في الشأن السياسي وانتخابات رئاسة الجمهورية يتساءل عن حيثيّته الشعبية، وحيثيّته السياسية… ولقد يصح التساؤل عن عدد النواب الذين تضمهم «كتلته النيابية الكبيرة»!

فلقد أذِن هذا الرجل لنفسه أن يتحدّث في كل الأمور ليس فقط كأنّه أحد الأقطاب، بل أيضاً وكأنّه المخطّط السياسي والاستراتيجي الأوّل للدول وللأحزاب والتكتلات الكبيرة.

ولا يتورّع عن أن يتوجّه الى سعد الحريري أحياناً بالنصح وأحياناً كثيرة بالإنتقاد…

فعلاً انّها لمهزلة المهازل.

وانّها لمسخرة!

فمن هو لكي يتحامل على زعيم كبير مثل الرئيس سعد الحريري؟ وأين تصل قامته الإنسانية والسياسية من قامة سعد الحريري… إنّه لا يرقى الى حيث يخطو الحريري على الأرض.

ثم ما هي أمجاده؟

وما هي إنجازاته؟

وهل أضحى صاحب أمجاد ترفع الرأس، وصاحب إنجازات تذكر فتشكر فقط لأنّه صنيعة رستم غزالي؟

ومَن كان ليكون لولا أنّ رستم غزالي عيّنه وزيراً في تلك الحكومة المشؤومة وفي غفلة من هذا الزمن الرديء؟!.

إنّها، فعلاً، حال دلالة على الإنحطاط السياسي الذي كُتب علينا أن نعايشه في هذه المرحلة من عمر لبنان!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل