اتهمت أفغانستان جهاز استخبارات تابعا لدولة أجنبية وجماعة عسكر طيبة المتمركزة في باكستان بالضلوع في محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها المرشح الرئاسي عبد الله عبد الله.
وجاء في بيان صدر عن مكتب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بعد أن رأس اجتماعا للمجلس الأمني في القصر الرئاسي أن التحقيق الأولي يشير إلى ضلوع جهاز استخبارات دولة أجنبية وجماعة عسكر طيبة في الهجوم.
وأضاف البيان: “الإرهابيون المنتمون لهذه الجماعة يهدفون إلى تعطيل انتخابات الرئاسة الأفغانية”.