أوضح عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن كل المبادرات التي قام بها الرئيس سعد الحريري لم توصل الى نتيجة او تفاهم في ما يتعلق بالإستحقاق الرئاسي وإدارة شؤون الناس، لافتاً الى أن سبب ذلك يعود الى التعقيدات الإقليمية التي ما زالت في مرحلة الإنتظارات الكبرى او المراهنات الكبرى، ولبنان هو أحد الأوراق التي يتم العمل عليها.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت الى أن التصعيد يعود الى خوف المجموعات او الطوائف من بعضها البعض وهواجسها، وبالتالي نقع في الفخ نفسه مرتين المرة الأولى من خلال تحويل لبنان الى منطقة فدرالية من خلال عدم اعتماد الديموقراطية والمرة الثانية، عملية تعطيل كبرى لإنتخاب رئيس الجمهورية وبالتالي شغور في سدّة الرئاسة.
من جهة أخرى، علّق علوش على إطلالة الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله الأخيرة، قائلاً: فريق 8 آذار يراهن على إخضاع 14 آذار، مضيفاً: نصرالله المهدّد الدائم والمدمر الدائم، ولديه القدرة للجوء الى العنف في المقابل لم يجرؤ أحد أكان نصرالله او أحد قياديي حزبه الإعلان عن مرشحهم بل كل ما في الأمر إشارات وتلميحات، دون إعلان اسم العماد ميشال عون مباشرة.
وعن قول نصرالله ان إسم المرشح التوافقي الذي تحميه المقاومة موجود في جيبه، قال علوش: هذا الأمر فيه هروب، وبالتالي هذه المواصفات لا تنطبق حتى على عون.
وعن إمكانية التوافق على عون رئيساً للجمهورية أجاب علوش: “إذا وصلنا الى مكان نستطيع أن نضمن فيه دوام الجمهورية وخلوها من الميليشيات واستمرارية الديموقراطية والإستقرار، فلا أعتقد أن هناك مشكلة، ولكن عملياً فإن عون يريد من خلال انتخابه التمديد للواقع الشاذ من خلال الإستمرار في مشروع “حزب الله” كما هو أو الدخول في صراعات دونكيشوتية. لذلك، فإننا لا نطمئن لعون”.