Site icon Lebanese Forces Official Website

وازِن عقلك تكسب رشاقتك

يتمسّك كلّ منّا بطريقته المُنفردة في النشاطات الرياضيّة: فأنت قد تُفضّل الركض، إلّا أنّ غيرك تستهويه تمارين اليوغا أو الدرّاجة الهوائيّة… كذلك فإنّ البعض يكترث كثيراً لأحدث الملابس الرياضيّة، فيما قد يعتبر البعض الآخر هذا الأمر سخيفاً.

لكن هل فكّرت يوماً في العلاقة التي قد تجمع عقلك بالتمارين الرياضيّة التي تمارسها؟ في الواقع وجد الخبراء العالميّون أنّ عدم إشراك العقل بشكل صحيح في هذا المجال، سيُشكّل عائقاً أمام تحقيق النتيجة المثاليّة المُنتظرة عقب ممارسة التمارين. إذا كنت تريد الحصول على جسم رشيق، عليك أيضاً أن تضمن ذلك لدماغك وتفكّر بطريقة صائبة.

لكن كيف يمكن تدريب الدماغ؟ لكي تكون الرياضة فعّالة إلى أقصى درجة ممكنة، فإنّ ضمان التوازن العقلي أساسي جداً. عالج هذا الأمر لتجد بذلك أنّ النشاطات الرياضية ستُصبح طبيعياً أكثر تسلية وفاعليّة وإستدامة.

كلّ ما يجب فعله، هو التراجع عن هذا التيار المستمرّ للتفكير الذي يخلق الفوضى في عقلك، وبذلك فإنّك ستخلق مساحة أكبر تخوِّلك أن تكون أكثر وعياً وتركيزاً للحظة التي تمارس فيها الرياضة. هذا ما يُعرف بالتنبيه الذهنيّ الضروري لكلّ شخص، بدءاً من الرياضيّين الأولمبيّين وصولاً إلى الأشخاص العاديّين الذين يمارسون الرياضة بمفردهم.

إنّ التنبيه الذهني يمنح الوضوح وعدم تشتيت الإنتباه، وهو ما يُعَدّ ضروريّاً للتوازن العقلي. في عالم الرياضة، إنّه يمنحك الثقة في النفس للأداء السليم وتحريك كلّ عضلة طبيعياً وبأفضل قدرة ممكنة.

إنّ الرياضة المصحوبة باليقظة، تعني أنّك تعطي النشاط الذي تقوم به الإنتباه الذي يستحقّه، فتحصل بذلك على أفضل نتيجة ممكنة. جرّب هذه النصائح العشرة لتعزيز التوازن العقلي:

1- تعلّم أصول التأمّل من أجل تعزيز قدرتك على التركيز وتهدئة دماغك.

2- إفهم الحافز الذي تطمح له: عندما تُدرك تماماً ماذا الذي تريد تحقيقه من نشاطك الرياضي، ستكون أكثر قدرة على تحقيق أهدافك.

3- ضع أهدافاً واقعيّة وقابلة للتحقيق: حدّد الخطوات الصغيرة وستكون بذلك في الطريق الصحيح لبلوغ رحلة ثابتة وناجحة.

4- إخلق عادة جديدة: لتحقيق ذلك، لا بدّ من إيجاد مكان ووقت ثابتين. لذا إخترهما بشكل يناسبك ويسمح لك لممارسة الرياضة من دون أي عائق.

5- إستخدم خيالك: ثبُت أنّ تدريب التمارين عقليّاً يمنحك نتائج سريعة ويزيد ثقتك. إنّ الرياضيّين المحترفين قد اتّبعوا هذا السرّ منذ عقود، لذا قُم بالمِثل.

6- فكّر أقلّ وطبّق أكثر: إستخدم يقظتك من أجل الحفاظ على تركيزك في الوقت الراهن. تخلّ عن الأفكار التي قد تجول في ذهنك، وإستمتع بتمارين أكثر تركيزاً وإنتاجيّة.

7- تمسّك بالمرونة: كثيراً ما لا تحصل الأمور مثلما هو مُقرَّر، لذا عندما تُغفل حصّة أو حصّتان من الرياضة، تقبّل هذا الأمر واستعد نشاطك في القريب العاجل بدل إهماله والتخلّي عنه.

8- إمرَح: تُشكّل الرياضة وسيلةَ مُتعة في حدّ ذاتها، لذا إستغلّ هذا الأمر ولا تجعله يصبح عكس ذلك. فبدل أن تشعر بأنّ نشاطك الرياضي أضحى أشبه بعمل روتيني، إعتبره بمثابة فترة إستراحة بعد يوم مليء بالضغوط.

9- كافئ نفسك: من المهمّ أن تشعر بالرضا كلّما تنتهي من نشاطك، فهذا سيُهدّئ تفكيرك وستصبح أكثر قدرة على التمسّك به.

10- أدرج اللياقة البدنيّة إلى حياتك: سواء كان الأمر يقتصر على ركوب الدرّاجة الهوائيّة، أو المشي، أو حتّى اللعب مع أولادك… إبحث عن أيّ فرصة لإدخال الحركة إلى نمط حياتك.

إنّ إدخال التوازن العقلي إلى نشاطك البدني من خلال اليقظة سيجعل كلّ الجهود المبذولة تستحقّ العناء، خصوصاً أنّ جسمك سيصبح بذلك أكثر قوّة ورشاقة.

Exit mobile version