لا تزال عدة مناطق في ريفي دير الزور الشرقي والشمالي تشهد معارك كر وفر بين الثوار وتنظيم الدولة في العراق والشام؛ حيث أسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى من الجانبين الاثنين.
ففي منطقة خشام شرق المحافظة سيطر تنظيم الدولة على مناطق واسعة هناك بعد معارك مع مجلس شورى مجاهدي الشرقية وكتائب عبد الله بن الزبير سقط فيها من الثوار نحو 15 قتيلا، فيما أعدم التنظيم عنصرين آخرين. وكانت منطقة خشام شهدت الأحد اشتباكات أسفرت عن قتلى في جانب تنظيم الدولة.
أما شمال المحافظة؛ فقد تجددت المعارك في منطقة النملية والتي كان سيطر عليها التنظيم يوم أمس، ما أدى إلى مقتل 5 عناصر منهم، فيما سقط 9 من الثوار.
في السياق ذاته؛ شهد حقل الخراطة النفطي معارك مستمرة منذ ليلة أمس بين الطرفين؛ انتهت بسيطرة الثوار على الحقل واستعادته من يد التنظيم، وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل 11 من عناصر الأخيرة، وأسر اثنين آخرين، كما غنم الثوار آليات عسكرية.
في الأثناء؛ صدت كتائب الثوار محاولة من قبل التنظيم للتسلل إلى منطقة عياش شمال غرب المدينة عبر نهر الفرات. وقد قام تنظيم الدولة في العراق والشام بإرسال تعزيزات إلى ريف المحافظة بهدف تحصين مواقعه فيها والتقدم للسيطرة على مناطق جديدة.
يشار إلى أن تنظيم الدولة لا يزال يفرض حصارا خانقا على مدينة دير الزور لليوم السادس على التوالي.
وقد حذرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير صدر عنها الاثنين من كارثة إنسانية تتهدد الأهالي والمدنيين في محافظة دير الزور نتيجة شح المواد التمونيية في الأساس، وانقطاع توريدها التام الآن، على حد وصف الشبكة، إضافة إلى “عدم توفر الإمكانات اللازمة لعلاج الجرحى وتعذر نقلهم”، كل ذلك جراء الحصار المزدوج الذي يمارسة تنظيم الدولة وقوات الأسد.