دانت هيئة التنسيق النقابية “ما صدر عن المفتشة العامة التربوية”، وجاء في بيان: “في وقت تتضامن فيه الهيئة الدولية للتربية، التي تمثل معلمي العالم أجمع، مع مطالب هيئة التنسيق النقابية، حيث ألقى ممثلها كلمة تضامنية في اعتصام اليوم أمام وزارة التربية، فوجئنا بدعوة المفتشة العامة التربوية، الهيئة الادارية والتعليمية في المدارس والثانويات الرسمية، إلى القيام بواجبهم الوطني والوظيفي المتعلق بالامتحانات الرسمية تحت طائلة الملاحقة القانونية”.
واستنكرت الهيئة “ما ورد على لسان المفتشة العامة التربوية، في وقت كان المفتشون التربويون في طليعة المناضلين والطالبين بحقوقهم المهدورة منذ ما يقارب العشرين سنة، ونفذوا أكثر من اعتصام أمام مقر هيئة التفتيش المركزي، وشاركونا في كل تحركاتنا”.
وأكدت “تمسكها بالحريات النقابية، التي خاضت أكثر من معركة لحمايتها”، مشيرة إلى أن “هذه الدعوة المتضمنة تهويلا وترهيبا لن تؤثر في قرار الأساتذة والمعلمين والموظفين وموقفهم، وستزيدهم صلابة وتمسكا بحقوقهم”، معتبرة أن “هذه اللغة باتت من الماضي، ودفنت منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي”.