
أكدت مصادر قيادية بارزة في قوى “14 آذار” لـ”السياسة”، ان “حزب الله” يتحدى اللبنانيين عموماً, والمسيحيين تحديداً, بإصراره على منع انتخاب رئيس الجمهورية, متذرعاً بـ”التوافق الذي لا سند له قانونياً ولا دستورياً”, وهذا مؤشر بالغ الخطورة, مع دخول لبنان الأسبوع الثالث في ظل الشغور القائم المفتوح على كل الاحتمالات, حيث لا شيء يشي بأن هناك إمكانية لتأمين النصاب في المرحلة المقبلة لانتخاب الرئيس.
وشددت المصادر على أن بكركي مدعومة من القيادات السياسية والروحية المسيحية ستواصل تصعيدها لإرغام الفريق الآخر على إزالة العراقيل المصطنعة التي يضعها أمام إنجاز الاستحقاق الرئاسي.