
أكد الوزير الاسرائيلي نفتالي بينت رئيس حزب “البيت اليهودي” رفضه لخطة الانفصال عن الفلسطينيين التي طرحها الوزير يائير لابيد رئيس حزب “هناك مستقبل”، موضحا انه سيواصل السعي لضم مناطق في يهودا السامرة الى اسرائيل.
بينت في سياق مقابلة اذاعية قال ان: “اسرائيل قد جربت الانسحابات والتنازلات والانفصال على مدى 21 عاما منذ التوقيع على اتفاقيات اوسلو ولكن هذه التجربة أثبتت عدم نجاعتها لأن اسرائيل ما زالت تتعرض لاطلاق الصواريخ”.
واضاف ان: “عهد اوسلو قد انتهى بتشكيل حكومة حماس ـ فتح”.
وتعقيبا على تهديد الوزير لابيد باسقاط الحكومة اذا تم ضم ولو مستوطنة واحدة الى اسرائيل، أكد بينت انه راض عن أداء الحكومة الحالية ولم يكن يريد اسقاطها بسبب هذه القضايا ولكنه مستعد دائما لخوض الانتخابات.
أما الوزير عمير بيرتس من حزب “الحركة”، فرحب بقرار الوزير لابيد الذي يبدي مواقفا واضحة بشأن التسوية مع الفلسطينيين، معربا عن أمله في أن يتمكن حزبا “الحركة” و”هناك مستقبل” من بلورة خطة بديلة مشتركة في اطار الحكومة.
وأكد بيرتس ان حزبه لن يبقى في الحكومة اذا ما قررت ضم ولو مستوطنة واحدة الى اسرائيل.
كما اعرب بيرتس عن اعتقاده بأن مصير الحكومة سيحسم قرابة شهر تشرين الثاني المقبل عندما تتضح الانعكاسات الدولية المترتبة على الوضع الراهن في عملية السلام وعندما تضطر الحكومة الى اتخاذ قرارات حاسمة بشأن ميزانية الدولة.