
أكدت مصادر مطلعة لـ”الوطن”، أن اتهام الأمين العام لحزب الله للفرنسيين، بأنهم وراء طرح “المثالثة”، وأن الإيرانيين هم الذين رفضوا، أمرٌ غير صحيح، وأن ما حصل في اجتماعات “سان كلو” الفرنسية عكس ذلك بالتمام، فإن من طرح المثالثة بين السنة والشيعة والمسيحيين، هم “الإيرانيون” وليس كما زعم نصر الله.