
تواجه ادارة موقع “facebook” ضغوطا لإعادة أموال الدعايات المدفوعة للترويج عن الرئيس السوري، بشار الأسد، إبان الحملة الانتخابية التي فاز فيها بولاية رئاسية ثالثة. وبالفعل أزال الموقع الاجتماعي الشهير المحتويات التي تقود المستخدم مباشرة إلى موقع حملة الأسد، من دون التطرق إذا ما كان سيقوم بإعادة الأموال المدفوعة. وقال آنا نولان، من “حملة سوريا” انه “بقبول المال للترويج لحملة الاسد قدم فيسبوك منصة دعائية لنظام هو في قلب واحدة من أكثر الصراعات وحشية في العالم”.
وأطلقت مؤسسة “حملة سوريا” عريضة على الانترنت، وموقع إلكتروني باسم “AdsForDictators.org” لمطالبة “facebook” بإعادة تلك الأموال. وبالمقابل، رد ممثل عن “facebook” على الطلب قائلا: “ما من أدلة تثبت بأن طلبيات هذه الدعايات جاءت من سوريا، ونلتزم بالكامل بكل ما يتعلق بالمقاطعة السورية، ولا نسمح بأي دعايات مصدرها سوريا أو تستهدف سوريا”.