أعلن “المرصد السوري لحقوق الانسان” انه بعد أقل من 24 ساعة على قتل أجهزة أمن النظام السوري 25 مواطناً تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، أصدر رئيس النظام السوري عفواً عن المعتقلين، والذي يشمل من اتهمهم النظام ” بالتآمر، والانضمام لمنظمات إرهابية، ومرتكبي أعمال إرهابية والمروجين للإرهاب، والمتكتمين عن إخبار السلطات عن الجنايات، وعفواً جزئياً عن المتهمين بتهريب وتصنيع وحيازة أسلحة وذخائر ومتفجرات حصراً من الذين أحيلوا إلى محكمة الإرهاب”.
وبحسب نص العفو فإنه سيشمل من اتهموا من قبل النظام “بالنيل من هيبة الدولة، ونشر أخبار كاذبة، والمتخلفين عن السوق إلى خدمة العلم، والمتهمين بالتحريض على النظام من خلال أشرطة مصورة ومقالات”، كما أنه من الممكن أن يشمل العفو المعتقلين الموجودين في الأفرع الأمنية، ومن أحيل منهم إلى محاكم ميدانية، ولم تتضح إلى الآن، الآلية التي سيتم فيها تطبيق هذا العفو، على من صدرت بحقهم أحكام ومازالوا قيد المحاكمة، سواء في الفروع الأمنية أو المحاكم الميدانية.
وتساءل المرصد السوري لحقوق الإنسان فيما إذا كان هذا العفو ” مكرمة” من رئيس النظام إلى المعتقلين، فهل ستشمل قوائم الأسمااء المُعفى عنهم، من قضوا تحت التعذيب في أقبية الأفرع الأمنية ومعتقلاته والثكنات العسكرية والذي بلغ عددهم نحو 1000 شهيداً منذ مطلع العام الجاري 2014، وهل ستشمل هذه القوائم أسماء أكثر من 18 ألف معتقلاً مفقوداً ممن اعتقلهم النظام السوري خلال السنوات الثلاث الماضية.