أطلقت تونس أول هيئة حقوقية لرصد إنتهاكات حقوق الإنسان السابقة في البلاد سمتها “هيئة الحقيقة والكرامة”، وهي انتهاكات كانت ترتكب منذ حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وحتى حكم خلفه زين العابدين بن علي.
وتم الإعلان عن هذه الهيئة بحضور رؤساء الجمهورية والمجلس الوطني التأسيسي والحكومة في مؤتمر دولي حول العدالة الانتقالية حضره إلى جانب شخصيات دولية وتونسية، ممثلون عن المنظمات الأممية والمجتمع المدني.
وقال الرئيس التونسي منصف المرزوقي إنه لا يمكن بناء نظام ديمقراطي سليم ومستدام من دون تشخيص أخطاء الماضي.