#adsense

عار على دروز سوريا الوقوف إلى جانب من يقتل شعبه… جنبلاط: لن ارشح لا عون ولا جعجع

حجم الخط

رأى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن “الشغور في رئاسة الجمهورية مستمر بسبب عدم توافق القوى السياسية على مرشح توافقي”، موضحاً “حتى الآن عون لم يترشح للرئاسة، لا يوجد سوى مرشحين المرشح الأول هو (رئيس حزب القوات اللبنانية) سمير جعجع عن فريق 14 آذار والمرشح الثاني هو النائب هنري حلو عن اللقاء الديمقراطي. أما عون فهو مرشح افتراضي لحزب الله”.

وأضاف في حديث لقناة “العربية الحدث” انه سوف يبلغ الرئيس سعد الحريري “أننا لن ننتخب لا عون ولا جعجع. ونحن بحاجة الى رئيس دولة قوي وليس رئيس مسيحي قوي، فالرئيس كميل شمعون كان رئيس قوي وانتهى عهده بحرب أهلية، وبشير جميل عهده انتهى باغتيال، وكذلك عهد الرئيس أمين الجميل انتهى عهده بالحرب الأهلية”.

وقال جنبلاط “أستطيع أن أتحمل أي خلاف مع أي من المكونات اللبنانية، وتأييدي النائب هنري حلو لرئاسة الجمهورية هو تراث للاعتدال من ايام والده بيار الحلو”، مضيفا أن “الرئيس ميشال سليمان وضع أسساَ لمرجعية الدولة حول سلاح حزب الله من خلال اتفاق بعبدا، وعلى الرئيس القادم لا بد أن يكمل نهج الرئيس سليمان”.

و لفت الى أن “الوضع الأمني في لبنان يبدو مستقراً، وربما ستأتي لحظة تاريخية يقبل فيها حزب الله بأن ينضم إلى الدولة، والدولة هي من تقرر الحرب والسلم، لذلك علينا انتظار لحظة تاريخية يقبل فيها حزب الله الدخول إلى كنف الدولة”.

وتابع أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله “لا يستطيع أخلاقياً أن يعتبر نصف الشعب السوري من التكفيريين، ونداء وزير الخارجية الاميركي جون كيري لحزب الله و إيران و روسيا لمعالجة الوضع في سوريا “مزحة”، ولا أرى مثالثة في لبنان. والمناصفة تم التأكيد عليها من الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله. وهناك سابقة أن نقوم بإجراء انتخابات نيابية في ظل شغور بموقع الرئاسة”.

وقال “كان هناك دولة في سوريا وحوّلها بشار الأسد إلى عصابة تتحكم بالشعب، وداعش السورية قادتها كانت في سجون النظام، و هناك وصلة استراتيجية جديدة تهدف لوصول إيران إلى البحر المتوسط، لذلك لن تتخلى إيران عن مكسب وصولها إلى البحر المتوسط من خلال السيطرة على مدينة حمص. ولن يعود سكان حمص الأصليين إليها”، وأضاف ساخراً ساخرا “السفير الإيراني قال لي نحن في خدمتكم، و أنا عربي أعترض على سياسة إيران في المنطقة تجاه الشعب السوري، فالمنطقة بأكملها تنهار من الداخل بصراع مذهبي”.

ووصف جنبلاط الانتخابات السورية بـ”المسخرة وكان ينقصها أصوات القتلى والمخطوفين، فالنظام السوري يقتل شعبه وعار على دروز سوريا الوقوف إلى جانب من يقتل شعبه. وسوريا انتهت مع بشار الأسد ولا شرعية لأي نظام يقتل شعبه، فحافظ الأسد حافظ على سوريا العربية ولم تكن تابعة لإيران أما مع بشار انتهت سوريا العربية”.

ورداً على سؤال عن تقلب مواقفه، قال “لست أبا الهول”، مضيفا “ابني تيمور سيخوض غمار السياسة وأنا سأراقب من بعيد، وسأتنحى لاحقا عن رئاسة الحزب التقدمي الاشتراكي وسينتخب الحزب بدبلا عني”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل