اعتبر الأمين العام للمجلس الاسلامي الشرعي الأعلى خلدون عريمط أن أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله يخاطب اللبنانيين كمرشد للجمهورية اللبنانية، وهو يقول دائماً الأمر لي وافعلوا ما تريدون، والمواصفات التي وضعها لرئيس الجمهورية لا تصلح للبنان إنما لرئيس ايراني، وعلى اللبنانيين ان يحسموا خيارهم إما انهم دولة مستقلة أو أن لبنان ولاية من ولايات ايران”.
عريمط، وفي حديث “للبنان الحرّ”، اعتبر أن قضية الارهابيين في سوريا ككذبة “راجح”، وإذا وجد الإرهابيون في سوريا فإن “حزب الله” بدوره مصنّف ضمن هذه الواقع كما قال، داعيا السيد حسن نصرالله ومن معه إلى الخروج من مقولة التكفيريين لأن التكفيري هو من يقتل الشعب السوري ويقتل الأطفال والأبرياء.
وقال: “لبنان لا يمكن أن يحكم بعقلية “أنا أو لا أحد”، وعون أصبح جزءا من المحور الايراني في لبنان وأغلبية العرب هم ضد هذا المحور، وبغض النظر عن حواره مع تيار المستقبل، هو دائما يعتز بأنه جزء من هذا المحور، لذلك لا يمكن أن يكون رئيسا للبنان.
عريمط رأى أن الدكتور سمير جعجع يتصرف كرجل دولة، وهو يقارب موضوع الرئاسة بمسؤولية وموضوعية. ومن حقه أن يترشح لرئاسة الجمهورية، خصوصا أن هناك وضوحا في مواقفه ولديه برنامجا رئاسيا، وبالتالي هو ليس لديه عقدة “أنا أو لا أحد”،
وقال: “نحتاج إلى رئيس جمهورية قوي، فريق 8 آذار يخاف من وصول الدكتور جعجع إلى سدة الرئاسة لأنه في حال وصوله يستطيع ان يقول لا للعدوان الاسرائيلي، ويجابه العدو الاسرائيلي، ويمنع النفوذ الايراني من التوسع على الساحة اللبنانية”. وأكد أن جعجع يمد يده بصدق وأمانة لكل العاملين على الساحة اللبنانية. ويرفض أن يبقى لبنان ورقة للمساومات، معربا عن اعتقاده بأن هناك مصلحة اسرائيلية ايرانية بعدم وجود رئيس قوي في لبنان.
وعن أزمة دار القتوى، قال عريمط: “كما أن “حزب الله” هو اداة للنفوذ الايراني في لبنان يستخدم بعض المجموعات من اهل السُنّة كأداة بيده لضرب الدور الاسلامي الوطني العربي في لبنان من خلال استخدامه دار الفتوى كورقة، لذلك لا بد من قرار تاريخي وحاسم لافراغ هذه الحلقة المفرغة، وإعادة الأمور إلى دار الفتوى ومنع اختطاف قراره.