#adsense

صمتُهم مريب… وأنت صوتُنا

حجم الخط

في زمن الكذب والتكاذب بات أصحاب المبادئ عملة نادرة في هذ الوطن، سمير جعجع واحد من القلة النادرة.

بعد كل مقابلة أو حديث يكشف سمير جعجع أخصامه السياسيين. يفضح عوراتهم حتى من دون أن يتناولهم. حضوره، شفافيته، وضوح موقفه، ثباته على المبادئ… هذا ما صرنا نفتقده في غالبية الآخرين.

وهذا ما بات حاجة ملحّة كي لا يدخل البلد في كوما اللارئاسة وكي لا يصبح الفراغ عادة، وقصر بعبدا في خبر كان.

بعد كل فصل من فصول مسرحية التعطيل المؤسف للانتخابات الرئاسية في مجلس النواب، يبدو سمير جعجع من القلّة التي يؤلمها حقاً هذا المشهد. من القلّة التي تعيد طرح الصوت عالياً علّه يوقظ البعض من الغيبوبة واللامسؤولية والأنانية .

يعي سمير جعجع جيداً خطورة ما يحصل، فالبعض بدأ يحاول وراثة صلاحيات الرئيس، وبعضٌ لا يبالي في ترك البلد مشرّعاً على تداعيات الفراغ طالما هو لم يضمن ملء الفراغ، وبعضهم سئم الانتظار ودخل في جوّ تقبّل الدولة من دون رأس.

وهذا الواقع إذا لم يواجه باستنفار سياسي وعدم تراخي حتى انتخاب رئيس، فإنه لا بد أن يرتد سلباً على الاستحقاق الرئاسي وربّما يخفّض في ما بعد من سقف المواصفات المطلوبة في شخص الرئيس بالحد الأدنى.

يدرك سمير جعجع كل هذا، لذلك هو قلق. قلق على المستقبل وهذا ما يدفعه الى الثبات على إعلاء الصوت وعدم التراجع تحت أي ضغط أو التراخي بفعل مرور الزّمن. ولأن الصمّت المريب بدأ يجتاح مَن سرق أصواتنا، اخترنا ان تكون أنت سمير جعجع صوتنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل