
تلقى الرئيس العماد ميشال سليمان من الرئيس الأميركي باراك أوباما برقية، لمناسبة انتهاء ولايته الرئاسية، هذا نصها: “يطيب لي أن أشكر صداقتكم وشراكتكم مع الولايات المتحدة الاميركية، خلال مدة ولايتكم. فخلال السنوات الست المنصرمة، تمكنتم من قيادة لبنان في ظل تحديات محلية واقليمية جمة، وعملتم بجهد من أجل الوفاء بالتزامات لبنان الدولية. ويشكل إعلان بعبدا الصادر في العام 2012 والقائم على مبدأ فصل لبنان عن نزاعات المنطقة، رصيدا لمصلحة قيادتكم، خصوصا لجهة العمل على توحيد الشعب اللبناني وقياداته السياسية في السعي لحماية سيادة لبنان واستقراره. إن هذا الاعلان لإرث بالغ الاهمية للأجيال القادمة، المدعوة لتفعيله في سبيل دعم الدولة اللبنانية والحفاظ على استقلالها والدفاع عن مؤسساتها.
لقد كان للتعاون القوي بين الولايات المتحدة الاميركية ولبنان آثارا إيجابية لبلدينا. وقد عملت حكومتا البلدين معا، خلال ولايتكم، على تأسيس ودعم المحكمة الخاصة بلبنان بغية تأمين العدالة وارساء قاعدة المحاسبة. كما اننا عملنا سويا، وبشكل وثيق، بهدف دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية في دفاعها عن لبنان وفي احترام تطبيق قراري الامم المتحدة 1559 و1701. واننا إذ نفتخر بمختلف اوجه التعاون التي تابعناها معا، خصوصا تلك المتعلقة بالتربية والنمو الاقتصادي من اجل ارساء مستقبل زاهر للشعب اللبناني، فإنني كنت سعيدا في الانضمام الى مبادرتكم لاطلاق مجموعة الدعم الدولية للبنان، ضمن اطار الامم المتحدة، والتي بنتيجتها بات باستطاعة المجموعة الدولية تقديم المزيد من الدعم السياسي له في مختلف المجالات.
وانني إذ أعبر عن الامتنان الذي كان لي للعمل معكم في تدعيم العلاقات الثنائية القائمة بين بلدينا وشعبينا، فإنني اتمنى لكم الافضل في توجهاتكم المستقبلية. مع عميق مودتي”.
على صعيد آخر، أمل الرئيس سليمان بحسب بيان وزعه مكتبه الإعلامي، أن يتفاهم المعنيون على موضوع سلسلة الرتب وإقرارها، بما يضمن التوازن بين الإيرادات والكلفة، وبما لا يرهق الخزينة”، مشيرا إلى “وجوب أن يقوم مجلس الوزراء مجتمعا بمسؤولياته على هذا الصعيد، خصوصا على أبواب فترة الامتحانات الرسمية وعدم تعريض مستقبل الطلاب للخطر”.
ومن ناحية ثانية، تمنى سليمان “أن ينجز مجلس النواب الإستحقاق الرئاسي ليتم إكمال عقد المؤسسات الدستورية لينتظم العمل المسؤول في إدارة الدولة، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي يشهدها لبنان والمحيط”.