#adsense

غازي يوسف: يحاولون جرنا بالسياسة لاقرار سلسلة تخرب البلد

حجم الخط

اعلن عضو “كتلة المستقبل” النائب غازي يوسف في مجلس النواب عقب إرجاء جلسة سلسلة الرتب والرواتب “أننا كلجنة فرعية انطلقنا من مبدأ أن نجد توازنا بين الايرادات وبين الإنفاق، وأعدنا النظر بالعطاءات التي كانت مقدمة في اللجان السابقة التي تمكنا من أن ننصف فيها الإداريين وأن نغلق الفجوة الموجودة بين السلاسل للاداريين والعسكر والأساتذة”.

وقال: “أذكر بأن الاساتذة منذ الـ98 وحتى اليوم نالوا 11 درجة ونصف، وأقرت لجنتنا، والتيار الوطني معنا، أنه لا يحق للاساتذة أن يطالبوا بالدرجات الست”.

أضاف: “ما حصل أننا منذ البداية شعرنا بوجود نوع من الاستدراج لهذه اللجنة كي تذهب الى جلسة عامة ويسود فيها الهرج والمرج ويتم تمرير سلسلة غير واقعية تخرب البلد، فحذرنا منها وطلبنا تكرارا أن نجتمع مع وزير المالية الذي عليه مسؤولية أساسية أن يؤكد لنا جميعا الإيرادات المقترحة، لكنه رفض وتم إعطاء هذه الارقام من قبل الرئيس بري”.

وتابع يوسف: “الرئيس بري يقول إن هناك 450 مليار في الكهرباء مثلا، اذا زدنا التعرفة من 200 ليرة الى 350 ليرة للاستهلاك فوق الـ500 كيلو واط، هناك دراسات عديدة ودقيقة جدا، التي تعتمد على زيادات التعرفة حتى على الطبقات الفقيرة التي تعطي بحدها الاقصى نحو 350 مليار. الزيادة التي يتكلم عنها الرئيس بري بنظرنا تؤمن 200 مليار ليرة بأقصى حد، أي اصبح لدينا ما بين 1300 و 1500 مليار، لكن نحن نريد تمويل 2200 مليار. الامر لم يعد أرقاما ولا إنصافا، أصبحت مسألة سياسية وخراب بلد”.

وقال: “نحن مصرون اذا لم يكن هناك توازن، لن يكون هناك سلسلة، ونحن سنبقى جاهزين لأن ندرس الايرادات المحققة لكي تمول سلسلة معقولة”.

ولفت يوسف الى أن “هناك أمرا اضافيا آخر هو مشروع مقدم من الحكومة، واليوم لا نرى مسؤولية عند الحكومة بأخذ أي قرار. ووزير المالية يحاول أن يرميها على النواب بمعنى: تفضلوا يا نواب واعلنوا بصراحة ماذا تريدون”؟

واعتبر أن “هذه محاولات لرمي كرة النار على الاخرين”، متمنيا على الحكومة أن “تتحمل مسؤوليتها، وعلى وزير المالية أن يتحمل أيضا المسؤولية، يتحملوا مسؤولية الانفاق ومسؤولية الايرادات ويتحملوا مسؤولية الاصلاحات أيضا. ونحن لدينا العديد من الاصلاحات التي طرحناها والتي تم تذويبها أو محاولة تذويبها في أول جلسة عامة، ولدينا احساس بأنها ستذوب أكثر وأكثر في المستقبل، وهو أمر لا يصب في مصلحة البلد في النهاية”.

وختم: “ما ندفعه اليوم سندفعه، لكن ما هو غير معلوم هو الايرادات الوهمية حيث يحاولون ان يعطونا اياها، ويجرونا بالسياسة لنقر سلسلة تخرب البلد، نحن لسنا على استعداد لان نكون شهود زور او شركاء في خراب هذا البلد”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل