
اكد عضو كتلة “الكتائب اللبنانية” النائب ايلي ماروني: اننا حريصون على إتمام كل الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها، ولكننا نرفض في الوقت نفسه تذويب استحقاقٍ بآخر، أو إلهاء الناس باستحقاق عن آخر أهمّ، موضحاً أنّ الاستحقاق الأهم اليوم هو انتخاب رئيس للجمهورية، بعدما فوّتنا المهلة الدستورية المخصَّصة له، في وقت يُمعن الفريق السياسي، الذي يطالب بالانتخابات النيابية، في عدم تأمين النصاب.
وذكّر ماروني في تصريح لـ”الجمهورية”، بأنّ موافقتنا على التمديد الأول كانت تهدف لتأمين إقرار قانون انتخابي يؤمّن حسن التمثيل للمسيحيّين خصوصاً، يرى أنّ ذلك كان شعار العماد عون في تلك المرحلة، بعدما كان يسوّق للقانون الأرثوذكسي، فإذا به اليوم يتخلى عن الأرثوذكسي وعن قانون يؤمّن حسن التمثيل للمسيحيين، ويلوّح بقبول الستين كأنه يرسل رسالة الى طرف ما لتأمين وصوله الى سدة الرئاسة. ويرى أنّ الستين بات حتى الساعة أمراً واقعاً، إذ لا بديل عنه.