
أوضح عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب فريد الخازن “ان زيارة عضو اللقاء الديمقراطي النائب هنري حلو الى رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون تأتي في إطار جولته على الافرقاء اللبنانيين كونه مرشحا لرئاسة الجمهورية، أما زيارة رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية تأتي في إطار البحث في الاستحقاق الرئاسي”.
ولفت في حديثٍ لـ”المركزية” الى “ان الحوار لا يزال قائما بين عون والرئيس سعد الحريري وإذا أثمر سينعكس إيجابا على الوضع اللبناني وإذا لم يثمر فلن تنتج عنه اي انعكاسات سلبية”، مشيرا الى “ان الحوار يدور حول ملفات عدّة منها رئاسة الجمهورية، وعملية انتخاب رئيس حاليا في ظلّ التوازنات القائمة هي مناسبة لتوسيع دائرة التفاهم بين اللبنانيين”. وتابع “التلاقي بين هذين الرجلين هو جزء من الانتخابات الرئاسية ولا تقتصر على وضع ورقة في صندوق الاقتراع بل هي عملية سياسية تفاوضية، وهذا لا يعني ان هذه المسألة تحتاج الى وقت إضافي لانه من الضروري انتخاب رئيس جديد في أقرب وقت. وهذا الملف مرتبط بالوضع الداخلي أكثر من الوضع الخارجي”.
وعن مبادرة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، اعتبر الخازن “انها ليست مبادرة بل موقف، والدكتور جعجع هو طرف أساسي في العملية الانتخابية وهو يعلم ان عدد الاصوات التي نالها وصل الى اعلى سقف من التأييد ولا يزال على ترشيحه، إذا هو جزء من أزمة الانتخابات الرئاسية”، مشيرا الى “اننا ما زلنا نعوّل على الحوار القائم مع “المستقبل” وفي ضوء نتيجته يمكن ان نتخذ خطوات لمعالجة هذه الأزمة”.
وردا على سؤال عن الارتدادات السلبية لتأييد رئيس النظام السوري بشار الأسد العماد عون لرئاسة الجمهورية، قال “من يؤيد العماد عون ومن لا يؤيده يعلم تماما موقعه السياسي بمعزل عن أي تصريح يأتي من اي فريق، لذلك نحن نعوّل على الحوار مع “المستقبل” لان العماد عون جسر تواصل بين الافرقاء اللبنانيين ويستطيع حفظ الاستقرار والسلم الاهلي”.