#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 11/6/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

العراق على خارطة الحرب في سوريا، وتنظيم داعش في البلدين، وهو ما يجعل الغرب بين خيارين مضادين: دعم المعارضة السورية المعتدلة، والاستعاضة عن المالكي بالقبائل العراقية، فيما البشمركة الكردية مطلوبة لأمن المنطقة الوسطى على الرغم من الخلاف مع الحكومة بسبب تصدير النفط من كردستان عبر تركيا.

وهكذا يبدو النفط هدف الجميع بما يحمل سؤالا مهما عن نفط وغاز لبنان في مقابل النشاط في الحقلين الاسرائيلي والقبرصي؟ وهذا السؤال يرتبط بسؤال آخر عن الاستقرار في لبنان لضمان معركة الغاز والنفط؟ فهل سيتم تعزيز هذا الاستقرار بإنتخاب رئاسي وتماسك حكومي ونشاط برلماني؟ أم سيتم هز الاستقرار إفساحا في المجال أمام داعش او أكثر من داعش؟

وفي الأزمة المعيشة انفراج على خط الامتحانات الرسمية التي تبدأ بعد غد الجمعة، لكن مسألة التصحيح والاشراف على امتحانات البكالوريا والمهنية، رهن اقرار سلسلة الرتب والرواتب التي لا بد ان يراعى فيه التوازن بين الانفاق والواردات.

وقبل تفصيل كل هذه الشؤون نتوقف مع سؤال اللبنانيين عن مباريات المونديال والمتابعة المتلفزة لها.

رئيس وزراء قطر وعد الوزير نهاد المشنوق بتسيير البث عبر “تلفزيون لبنان”.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

كأنه هدوء ما بعد العاصفة. فنصف الاتفاق الذي تم التوصل اليه في ساعة متأخرة من ليل أمس أراح كل الاطراف. وزير التربية نفذ وعده بإجراء الامتحانات ولو بتأخير يوم واحد. وهيئة التنسيق ربحت رهانها بأن لا امتحانات من دون أساتذة. أما التلامذة فربحوا اجراء الامتحانات، من دون ان يعني انهم ربحوا النتائج. فنصف الحل الذي تم التوصل اليه يقضي بإجراء الامتحانات وبتعليق التصحيح حتى التوصل الى حل بشأن السلسلة. ولأن اقرار السلسلة بات اصعب بعدما دخلت دائرة التجاذب السياسي وصارت مادة سجال بين الرئيسين بري والحريري فهذا يعني ان المعركة تأجلت ولم تنته، وان معاناة التلامذة المنتظرين نتائجهم ستضاف الى معاناة الاجراء والموظفين المنتظرين سلسلة لا يبدو انها ستقر قريبا.

وعلى وقع السجال بين الرئيسين بري والحريري يتواصل شلل مجلس النواب، كذلك الجدال الحكومي حول كيفية التعاطي مع صلاحيات رئيس الجمهورية. فغدا جلسة ثالثة لمجلس الوزراء للبحث في الصلاحيات وسط اجواء لا توحي بامكان التوصل الى اتفاق بشأنها. بالتوازي لا يحقق انتخاب رئيس جديد اي خرق او اي تقدم. فباستثناء الزيارة التي قام بها النائب سليمان فرنجية الى الرابية، الحراك الرئاسي شبه مفقود، ما يؤكد مرة جديدة ان الازمة الرئاسية طويلة ما لم يطرأ حدث ما يحرك الركود والجمود.

في العراق اكتسبت سيطرة “داعش” على محافظة نينوى ومدينة الموصل دلالة استراتيجية، وخصوصا ان توسع سيطرة “داعش” سيسمح لها بربط مناطق من العراق بأجزاء في سوريا.

لكن قبل تفصيل العناوين السياسية وقفة عند مشكلة اضيفت الى معاناة اللبنانيين. فقبل يوم من انطلاق المونديال لا يزال اللبنانيون حائرين: هل سيتمكنون من مشاهدة المباريات ام لا على شاشة تلفزيون لبنان؟

============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

تقدمت “داعش” من الموصل حتى سامراء، فتقدمت كل الاخبار. غزوة خطفت كل احداث المنطقة، وجعلت العراق وحكومته امام استحقاق خطير..

اخطر ما في الامر ان هؤلاء المسلحين المذمومين اليوم من على منابر القادة العالميين والاقليميين، هم ارباب هؤلاء وحلفاؤهم في الحرب على سوريا.. اعادت “داعش” مشهد امها القاعدة في افغانستان، يوم دعمها الاميركيون وحلفاؤهم العرب، قبل ان تحرقهم بنارها.. ولان نار “داعش” تهدد كل العراق، توحدت جميع الاصوات بعيدا عن خلافات السياسة وابعادها ليتفق الجميع على مواجهة الخطر قبل اكتماله.

وقبل ان يكتمل المشهد في العراق، توالت التصريحات التركية الاميركية والاوروبية لدعم الجيش العراقي في معركته. ولفت في السياق موقف لوزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قال فيه: “ما يحدث في العراق يؤكد ضرورة ايجاد حل عاجل للازمة في سوريا”.. ومن سوريا استعداد للتعاون مع العراق لمواجهة الارهاب ذاته..

في لبنان لا حلول بمواجهة ارهاب الشغور الرئاسي المتمدد عن سابق اصرار وتصميم تعطيلا الى باقي المؤسسات.. مع تسجيل حراك لافت اليوم لمرشح النائب وليد جنبلاط لرئاسة الجمهورية هنري حلو الى الرابية.. والى الرابية حضر النائب سليمان فرنجية قاطعا الطريق على المصطادين في الماء العكر..

على خط السلسلة، ركود بعد تلاطم امواج الامس، حيث نجح وزير التربية وهيئة التنسيق النقابية ولو باستلحاق في انقاذ الامتحانات الرسمية.. وسقطت بعض الكتل السياسية كعادتها في كل استحقاق رسمي ومطلبي..

اما مطلب اللبنانيين المستجد عشية انطلاق مباراة كأس العالم، فشاشة تؤمن لهم متابعة هذا الحدث العالمي، بعد ان حرم التلفزيون الرسمي حصرية نقل الحدث..

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

في أبرز تطور منذ الانسحاب الاميركي من العراق منذ ثلاثة أعوام ومنذ بدء الحرب السورية، وبعد أسبوع على إعادة انتخاب الرئيس بشار الاسد، تنظيم “داعش” يسيطر على محافظة نينوى العراقية ثاني أكبر محافظة عراقية والتي تمتد على جزء كبير من الحدود مع سوريا: داعش أصدر بيانا أعلن فيه السيطرة على ما وصفه “ولاية نينوى”، مؤكدا أن هذه السلسلة من الغزوات لن تتوقف.

ثلاث فرق في الجيش العراقي انهارت في نينوى، ما يطرح أكثر من علامة استفهام على قدرات الجيش العراقي الذي كلف إنشاؤه منذ السيطرة الاميركية على العراق خمسة وعشرين مليار دولار، وهو يتألف من مليون عنصر. سيطرة “داعش” على نينوى تعني السيطرة على أكبر مصفاة للنفط في العراق، كما ان السيطرة على السامراء تعني وضع اليد على مقام الإمامين العسكريين أحد الامكنة المقدسة للطائفة الشيعية.

هذه الانهيارات المتسارعة تطرح أكثر من عملية استفهام حول مستقبل الوضع العراقي، ولأن نينوى على طول الحدود مع سوريا فإن السؤال التالي: ما هو تأثير سقوط جزء من الحدود بين العراق وسوريا على الوضع السوري خصوصا أن “داعش” غنم كمية هائلة من الاسلحة يمكن أن يستخدمها في قتاله في سوريا.

لكن قبل البدء بهذه التطورات المتسارعة، تطور كروي مرتبط بالمونديال، فقد تبلغ لبنان عدم موافقة شركة “بي إن سبورتس” على منح “تلفزيون لبنان” حق بث مباريات كأس العالم.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

انتهت ازمة اجراء الامتحانات الرسمية لاكثر من مئة الف تلميذ، التي تنطلق بعد غد الجمعة، لتبدأ مشكلة تصحيح المسابقات واصدار النتائج. ومن تداعيات هذه الازمة، تهجم رئيس مجلس النواب نبيه بري على الرئيس فؤاد السنيورة، الذي رد عليه مشيرا الى ان بعض كلام وتصرف بعض الاطراف يخفي نوايا واهدافا سياسية مضمرة، ليس اقلها دفع لبنان الى هاوية عميقة لتدمير اقتصاده، لكي تسهل السيطرة على شعبه ومقدراته.

الانفراج على التلامذة يتمنى اللبنانيون ان ينسحب على “تلفزيون لبنان”، الذي لم يتبلغ حتى اللحظة السماح له بنقل المونديال سوى وعد رئيس الحكومة القطرية لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق.

وعلم تلفزيون “المستقبل” ان الوزير المشنوق لا يزال يجري اتصالات حثيثة مع رئيس الحكومة القطرية وينتظر ان يتلقى خلال الساعات القليلة المقبلة جوابا من الدوحة.

وقبل الدخول في التفاصيل اللبنانية، نبدأ من العراق، حيث ما يحصل هناك يطرح اسئلة ولا يقدم اجوبة، بعد سيطرة “داعش” على الموصل ونينوى وتكريت.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

اتسعت مخاطر الارهاب، لم تعد محصورة بمساحات جغرافية لا سورية ولا عراقية، تركيا باتت في المواجهة، الاكراد في ساحة الميدان، هدف داعش السيطرة على منابع النفط للتحكم بأبعد من مساحة تمتد من تركيا الى العراق وسوريا.

اليوم بدأ الجيش العراقي هجوما معاكسا، واعلن نوري المالكي الاستعداد لبناء جيش رديف بعد تخاذل مجموعات عسكرية وتسليم مناطق الى داعش دون قتال، لكن الارهابيين توسعوا واحتلوا قنصلية تركيا في الموصل، واعتقلوا القنصل مع عشرات العاملين واطفال. مشهد العراق يخلط الحسابات، فكيف ستتصرف العواصم؟ هل يكفي حمل العراقيين للسلاح؟

داعش تمول نفسها بسيطرتها على ابار النفط من دير الزور السورية الى الاراضي العراقية وتهدد الاكراد في مناطقهم وتهرب المواد النفطية لتصل لاحقا الى عواصم اوروبية، فإلى اين سيصل الارهاب؟ وكيف ستتصرف انقرة؟ وهل تتحد عواصم الشرق لمواجهة تمدد داعش؟

داخليا، كشف الرئيس نبيه بري عم حصل في الجلسة النيابية، ما جرى اقرب الى انقلاب قاده الرئيس فؤاد السنيورة على مناخ ايجابي كان ساد قبل الجلسة حول سلسلة الرتب والرواتب. ليست المرة الاولى التي ينقلب فيها تيار المستقبل على الاجواء الايجابية او الاتفاقات قال رئيس المجلس، فالسنيورة لا يتفق حتى مع نفسه.

الرئيس بري حذر من انسحاب التعطيل على الحكومة وسط محاولات تكبيل صلاحيات رئيسها، واذا كانت الامتحانات الرسمية نجت من مقاطعة اساتذة التنسيق، فلا مدخل للتصحيح وحفظ مستقبل الطلاب الا بإقرار السلسلة، وهنا تتحمل المسؤولية قوى 14اذار التي تقاطع الجلسات التشريعية.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

نينوى تحت سيطرة “داعش”. صحيح ان الحدث عراقي، إلا انه مؤشر الى ان فشل التفاهم الايراني – السعودي من خلال الاشتباك الاقليمي، بلغ أوجه في سوريا والعراق. وهذا يعني لبنانيا ان الشغور الرئاسي سيدوم، ما حتم على بعض القوى السياسية البدء بالتحضير للانتخابات التشريعية وفق قانون جديد تأخر كثيرا نتيجة عدم التزام النواب الذين مددوا لنفسهم بوضعه.

وعليه، فإن مسار ملفي(2) الانتخابات الرئاسية والتشريعية لن يكون متلازما سياسيا وإن كان زمنيا، وقد يسهم الثاني في انجاز الاول، اي الاستحقاق الرئاسي، اذا ارتسمت صورة برلمانية جديدة ترتكز اساسا الى قانون جديد للانتخابات النيابية، او الى قانون اللقاء الارثوذكسي الموجود اساسا في مجلس النواب. اما اذا تعذر ذلك فقانون الستين على علاته، لا يزال ساري المفعول.

وفي ظل استراحة المحارب التي عاشها اللبنانيون اليوم، اثر شد الاعصاب وقلق الامس حيال مصير الامتحانات الرسمية، شكلت الرابية الحدث، مستقبلة كلا على حدة، المرشح الرئاسي هنري الحلو ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية. واذا كان اللقاء الاول يختصر بصفة الايجابي، فإن اللقاء الثاني اكد المؤكد، اذ اعتبر فرنجية ان فوز العماد عون فوز له ولفريقه، مشددا على ان ما من منصب هام للمسيحيين، بل هناك شخص عليه أن يمثلهم وهذا ما يهمنا. هذا الكلام تزامن مع انشغال الاوساط السياسية بقراءة أبعاد تأييد الرئيس السوري بشار الاسد للعماد عون لرئاسة الجمهورية.

اما الحدث المرتقب، فهو مونديال البرازيل الذي ينطلق غدا في ظل رفض منح “تلفزيون لبنان” حق نقل المباريات، وفق ما اكد وزير الشباب والرياضة للـ otv.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

داعش على أبواب إعلان الدولة المترامية الأطراف من ريف حلب السورية إلى الأنبار فالموصل. فللمرة الأولى منذ نشر إمارتها تتوسع الدولة الإسلامية وتضع قدما في سوريا والثانية في العراق وتلتف من الحسكة – الرقة – دير الزور إلى الموصل – تكريت – الفلوجة – ديالى والرمادي، وتقترب من خطوط حمر لا سيما إذا ما توسع “داعش” باتجاه مناطق تقطن بها أغلبية دينية لن تكون في منأى عن التخريب. النفوذ “الإسلامي” المتطرف يتكاثر ويتوسع وتجري السيطرة على مناطق تحوي مصارف ومصافي نفط. ولأن الحضارة رفيقة تنظيم السيف هذا، فإن إضرام النار في الآبار النفطية ومنابعها ومصافيها هو الطريق الأول للسيطرة ثم الجلوس على خراب البصرة. واللافت أن تنظيم داعش يحكم سيطرته من دون قتال الوحدات العسكرية العراقية التي إما تسلم وتنسحب وإما يجري أسرها من دون مقاومة، مع تسجيل عمليات نزوح بمئات آلاف العراقيين نحو المدن الأوفر أمنا، لكن من أرسى دعائم هذه الدولة ومن غذى التطرف لدى التنظيمات الإسلامية لضرب سوريا بها؟ فالدولة الإسلامية في العراق والشام لم تكن إلا صنيعة دول عربية مولت أمراءها ونفحت فيهم روحا مذهبية وأهلتهم للقتال فأصبح لهم نفوذ وشأن ورواتب وبنوك مال وهم الذين كانوا مرتزقة جاؤوا من أربعة أصقاع الأرض. دول خليجية بعثت فيهم الحياة وانتظرت أن يأتوها ظافرين بنصر مبين لا يقل عن رأس الأسد، لكن التنظيم المسلح أصبح بعد ثلاثة أعوام من الأزمة خطرا على من رباه وبات لا يهدد دولا عربية وحسب بل راعيته من الحاضنة الأميركية والفرنسية والإنكليزية. جيش الشرق والغرب انقلب على صانعيه والإمارة من الفرات إلى النيل أضرم فيها عبد الفتاح السيسي النار عندما أحبط خطة الإخوان المسلمين الذين تربطهم صلة قرابة عسكرية ب”داعش”. وإذا نجت مصر من الغرق من عبارة الموت فإن الدول المجاورة للعراق وسوريا باتت اليوم تحت الخطر، ولن يكون أي محور في مأمن وما اللقاء الإيراني التركي قبل يومين إلا للتنسيق ودرء أبواب الإرهاب على المستوى المحلي.

الكرة ليست في ملعب لبنان ومشاهدة المونديال باتت من اليوم قلق اللبنانيين الدائم التي يتهاوى معها أي قلق سياسي آخر، والانتخابات على مختلف فروعها لاسيما الرئاسية منها. وحيالها اجتمع النائب سليمان فرنجية اليوم بالعماد ميشال عون في الرابية، فيما قالت مصادر زوار الجنرال إن عون لن يكرر تجربة عام الفين وثمانية لدى التوافق على ميشال سليمان رئيسا. وأكدت أن زعيم التيار الوطني الحر آخر من يصرخ في لعبة عض الأصابع.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل