
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وزير المال التركي محمد شمشيك على رأس وفد استشاري مالي، في حضور سفير تركيا في لبنان اينان اوزلديز وتم عرض للاوضاع والتطورات.
بعد اللقاء قال شمشيك: “انا مسرور لوجودي في لبنان ولقائي رئيس مجلس الوزراء تمام سلام على الرغم من جدول اعماله الحافل، ولقد كان اللقاء منتجا جدا وزيارتي هي لتشجيع الاستثمار والتجارة بين البلدين”.
اضاف: “لبنان بلد حليف جدا وشريك استراتيجي لتركيا وامن واستقرار لبنان ليس مهما بالنسبة الينا فقط وانما للمنطقة.
كما التقى سلام وفدا من البنك الاوروبي للاستثمار برئاسة نائب الرئيس فيليب دو فونتان فيف في حضور سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان انجلينا ايخهورست والوزير السابق عدنان القصار، واطلع الوفد الرئيس سلام على اهتمامه بتمويل القطاع الخاص اللبناني، وخصوصا الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم ومشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
إلى ذلك، استقبل وفدا من لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين التي تضم عددا من جمعيات ومنظمات المجتمع المدني التي تتابع الملف.
بعد اللقاء تحدثت باسم اللجنة السيدة وداد حلواني فقالت:”اتينا اليوم كلجنة وعدد من هيئات المجتمع المدني لنؤكد تمسكنا بالقرار التاريخي الذي صدر عن مجلس شورى الدولة والذي أعطى أهالي المفقودين والمخطوفين الحق في استلام نسخة عن التقرير الذي وضعته اللجنة الرسمية للاستقصاء عن جميع المخطوفين والمفقودين، ملف التحقيقات الذي صدر في تموز من العام 2000 الذي لم نعط كلجنة أهال وكهيئات مجتمع مدني معنية بالموضوع هذا الملف ولجأنا بعد أن تمنعت ورفضت رئاسة مجلس الوزراء اعطاءنا هذه الملف فانصفنا مجلس شورى الدولة بالقرار التاريخي الذي صدر في شهر آذار الماضي”.
أضافت: “جئنا لنقول للرئيس سلام بأننا متمسكون بهذا القرار، خصوصا وانه مدعوم من كل المواثيق والمعاهدات الدولية والتي وافق على معظمها لبنان فكل الارض ممهدة لتنفيذ هذا القرار وبالتالي جئنا لنطلب من دولة الرئيس سحب الاستدعاء المقدم من قبل هيئة القضايا لإعادة المحاكمة ومنع تنفيذ هذا القرار، وقلنا لدولة الرئيس بالفم الملآن إننا نتمسك بالقرار القضائي الهام جدا وطلبنا منه أن يتمسك به معنا ايضا، وشددنا على وقف طلب الاستدعاء باعادة المحاكمة لأننا نرفض بأن يعود هذا الملف من الساحة القضائية ومن قرار مجلس شورى الدولة وعدم جر هذا الملف الى الساحة السياسية والتنازع والبازار السياسي بين القوى السياسية الموجودة”.