#adsense

ماذا إذا أتتك الشهادة من سافل؟؟!!

حجم الخط

يتبارى عملاء سوريا في لبنان على مديح أحد حلفائهم المسيحيين الذي لم ولن يحظى بدعمهم المُعلن لتحقيق حلمه، مديحاً يهدف الى استعماله الى أقصى درجة مُمكنة والإستفادة من تغطيته لجرائمهم ومشاريعهم، وإلهائه بالفتات الفتات، من دون أي إمكان لأي دعم لتحقيق المشاريع – الأحلام.

وبعد العرس الديمقراطي المسخرة الذي جرى في سوريا، وإكمالاً لإغراق عميلهم في وحلهم الوسخ وتوريطه أكثر وأكثر في عمالته لهم، ولسعيهم الدؤوب لتطبيق حرية الإختيار في البلد الشقيق لبنان من كثرة محبتهم وغيرتهم عليه، ها هو نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد يشهد لهذا العميل في علاقته بنظامه البعثي ويدغدغه بدعمه له ليكون رئيس الجمهورية المقبل، ويؤكد أنه يستحق أن يكون الرئيس وأن المواصفات تنطبق عليه بشكل ممتاز!!

ثم مؤخراً، أتت الشهادة من الطاغية بذاته، رئيس نظام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية، حيث قال: “ما يراه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في لبنان نراه”. وإذ وصف هذا “الشخص”بالنزيه والشريف الذي خاصم بشرف وتصالح بشرف وبقي وفياً لموقفه حيال سوريا على رغم كل العواصف والإغراءات. نحن لا نتدخل في شأن اي دولة عربية، لكننا نرحب بانتخابه رئيساً لما فيه مصلحة لبنان اولاً ومصالح علاقات الأخوة. ونعرف عنه أنه وطني لا طائفي ومؤمن بالمقاومة والعروبة”.

طبعاً طبعاً، تلك شهادات تاريخية من أشخاص قمّة في الصدق والأخلاق، أساتذة في الديمقراطية والحرية، دكاترة في تأمين حقوق الإنسان ومستلزمات العيش الكريم واحترام الآخر ورأيه، وهنيئاً للمشهود له وبهبهذا الفخر العظيم، وعليه تعليق هذه الشهادات في متحف مُستحدث للحفاظ على الإرث الوطني لتعليم أجيال المستقبل كيفية الإلتزام بالوطن والتضحية من أجل الحفاظ على استقلاله وحرية أبنائه، والأهم الأهم، كيفية تفادي الإرتهان والعمالة والزحف!!

لن نستفيض في التحليل والإتهامات والرجوع الى الماضي ومنسوب العمالة والخيانة عند البعض من مَن أستطاعوا غش المجتمع والتمثيل عليه، سنكتفي فقط بالتذكير بما قاله أحدهم يوماً، إذا أتتك المذمة من ناقص، فهي شهادة بأنك كامل.

 لكن ماذا إذا أتتك الشهادة من حقير وسافل؟!

سؤالٌ يُسأل!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل