هل يعقل ألا يذهب حسن نصرالله إلى العراق لنجدة المقامات الدينية الشيعية من هجمة البرابرة؟! مقام الامامان العسكريان في سامرّاء اليس مهماً كمقام السيدة زينب في دمشق الذي تحجج به للقتال الى جانب جيش الاسد؟!
أليس هو “تشي غيفارا” العرب والفرس يهرع لانقاذ المحرومين المستضعفين في كل بقاع الدنيا؟! ألن يهبّ لنصرة أبناء الطائفة المستضعفين؟! أليست العراق أرضه؟! أما من مظلومين فيها؟!
ألم يجتحها “العلوج الاميركان”؟! ألم يطرّز فيها “الصهاينة” كنزة الفتنة والحرب والاستعمار والاستعلاء؟! أليست العراق أرضا مستباحة للتطرّف والدماء؟! ام لعل رقاب الشعب هناك التي صارت على حدّ سكين داعش “الناعمة”، غير رقاب الشعب السوري، اذ لا دماء تسيل منها ولا يميتها حدّ سكين؟! ام لعلّ “داعش” هناك غيرها في سوريا، داعش التي تجتاح العراق هي حلاوة النظام الشقيق في سوريا، يصدّرها الى الدولة الجارة ليرتاح حبيب القلب والعمر في دمشق؟!
معقول ألا تهب النخوة في حسن نصرالله ويزحف بجيشه الجرّار العاشق للمقاومة في أي مكان وزمان، ويمتطي خيل العروبة التي لا ينضوي زمنها، ويذهب الى عراقه “الحبيب” ويفلح فيه أثلام البطولات تماما كما يفعل في الحبيبة الاخرى سورياه، ليخط في تاريخ البطولات الياذة جديدة اين منها الياذة هوميروس؟!
هيا يا بطل العرب، العراق في انتظارك، احفر في “دواعش” الدمويين هؤلاء، داعشا لبنانيا من طراز أخر أكثر رقياً، ولا تترك العراق وحيدا فهو كما سوريا تماما، بحاجة الى بطولاتك… أسرع قبل ان تصبح العراق في خبر… “داعش”!