
وعما إذا كان ذلك سيتجسد بدعوة إلى لقاء رباعي جديد للقادة الموارنة، أجاب غياض: “ربما يكون اللقاء ثنائياً في بداية الأمر” في إشارة إلى احتمال دعوة رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع للقاء ثنائي في الصرح البطريركي.
وإذ لفت إلى أنّ مبادرة الراعي تنطلق من أنّ “الأعداء يلتقون ويتحاورون فلن يصعب على الأخوة في الوطن الواحد أن يلتقوا ويتفقوا”، شدد غياض على الأمل في أن تكون هذه المبادرة بمثابة “كرة ثلج تبدأ بحلحلة العقدة الأصعب في البيت الواحد لتتسع فتشمل الساحة الوطنية”. ولفت إلى أنّ “البطريرك يحضّر لتأمين مناخ داخلي ماروني يتيح تأمين التوافق على رئيس الجمهورية العتيد، بعدما تبيّن أنّ الأزمة الرئاسية لها بُعد خطير وغير مقبول داخل البيت الواحد”، محذراً في هذا السياق من “انعكاسات خطرة كانت خافية لهذه الأزمة، جسدت بدورها أزمة كبرى لا تقتصر على رئاسة الجمهورية فحسب، بل تنسحب لتلفّ كل البلد”. وختم غياض بالقول: “غبطة البطريرك اكتشف أنّ مكمن علة العلل في البلد أبعد وأكبر مما نعيشه اليوم”.
