#adsense

مصادر لـ”الأنباء”: ترحيب عون بدعم الأسد له يحرجه مع “المستقبل”

حجم الخط

ورأت مصادر في “14 آذار” سياسية أن دعم الرئيس الأسد للعماد ميشال عون والترحيب بانتخابه رئيسا هو إعلان واضح بدعم عون والذي يعتبر تدخلا مكشوفا في الشأن اللبناني يطرح تساؤلات عدة أبرزها: هل الهدف من هذا الإطراء إسقاط التوافقية التي يدعي عون تجسيدها، أم هو يدعم عون فعلا للضغط على “حزب الله” الذي لم يسم حتى الساعة الجنرال بعد وفي الوقت عينه سياسيا مع «المستقبل»، أم أن هدف الطرح يعود الى إحراق عون داخليا من أجل شق الطريق أمام حليفه رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية؟

وتلاحظ المصادر أن عون حافظ على صمته رافضا التعليق على كلام الأسد، لأن الترحيب يحرجه مع “المستقبل”، فيما التنديد يحرجه مع “حزب الله” وبالتالي آثر الصمت. ولفتت الى أن دعم الأسد لعون جاء بعد أن كان سرب عن الأخير دعوته لمنح الرئيس السوري جائزة نوبل لمحاربته الإرهاب، ما يؤشر الى أن عون مازال في التموضع الذي انتقل إليه بعد توقيعه وثيقة التفاهم مع حزب الله عام 2006، وبالتالي كل ما يقوم به اليوم لا يخرج عن سياق التمييز بين مقتضيات الحملة الانتخابية الرئاسية وبين قناعاته الشخصية التي علقها في انتظار انتهاء المعركة الرئاسية.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل