
أكد الوزير بطرس حرب، أنه مستعد لتحمل المسؤولية إذا اختارته الأكثرية النيابية لرئاسة الجمهورية، مثمنا دور المملكة في دعم لبنان.
وأشار حرب في تصريح لـ”عكاظ”، إلى أن لبنان يمر بأزمة سياسية ودستورية ووطنية، وهذا سببه الانقلاب على الدستور، والانقلاب على المبادئ الديمقراطية التي قام عليها النظام، وهذا الانقلاب يقوده فريق من اللبنانيين، بحيث يضع لبنان أمام مأزق كبير لأنه يرفض الخضوع لقواعد النظام الديمقراطي الذي ينص على التنافس للفوز بأكثرية أصوات الناخبين بحيث يفرز عن هذه العملية رئيس شرعي للبلاد.
وأضاف أن هذا الفريق ليس رافضا وحسب للنظام الديمقراطي، بل هو معطل لآلية النظام ويمنع انتخاب رئيس للجمهورية، فالقرار المعتمد بأن يتم احتساب ثلثي أعضاء مجلس النواب لتأمين نصاب الجلسة وإلا لن تكون الجلسة قانونية بحسب رأي رئيس المجلس.
والمؤسف أن هذه التصرفات أدت إلى جمود البلد، وقطع رأس البلاد، لافتا إلى أن هنالك فريقا لا يدرك أهمية ودور رئيس الجمهورية القائم على إقامة التوازن والتنسيق بين عمل كافة مؤسسات الدولة.
وأوضح أن هذه القوى المعطلة للبلد تعمل على مساندة العماد ميشال عون بالتمسك بموقفه المختصر، إما أن تنتخبوني أو لن يكون هناك رئيس، معتبرا أن حزب الله يساند عون على الرغم من اختلاف النوايا بينهما، فحزب الله يساند عون لنية وعون يساند الحزب لنية أخرى.
وعن المؤتمر التأسيسي الذي طالب به حزب الله، قال الوزير حرب: إذا تدهورت الأمور أكثر، ولم نتمكن من انتخاب رئيس سيؤدي هذا الأمر إلى تعطيل مجلس الوزراء، فغياب الرئيس يعطل مجلس الوزراء عمليا. فعند أول احتكاك من الممكن أن يقع الخلاف داخل مجلس الوزراء. وأنا كوزير داخل هذه الحكومة أؤكد أنه ليس بإمكاننا في الحكومة أن نسير أمور البلد وكأنه ليس هناك مشكلة في لبنان.
وتابع حرب: أعتقد أن اسمي مطروح لأنه تمكن من فرض نفسه على قائمة الأسماء التي يتداول بها الرأي العام. متابعا القول: أنا جاهز لهذا المنصب إذا فرض هذا الأمر الإرادة الوطنية والأكثرية النيابية بأن أكون رئيسا للجمهورية.