
حذرت أوساط لبنانية بارزة من أن تدفع التطورات العراقية المتسارعة والمفاجئة بعض الأطراف اللبنانية, وفي مقدمها “حزب الله”, إلى التدخل الميداني في العراق بحجة الدفاع عن المقامات الشيعية في مواجهة تهديدات “داعش” الذي دعا مقاتليه إلى الزحف باتجاه النجف وكربلاء, وهذا من شأنه كما تقول الأوساط أن يزيد من لهيب النار الطائفية والمذهبية المستعرة في العراق وسورية. وشددت الأوساط على ضرورة عدم تورط أي فريق لبناني في الصراع الإقليمي الدائر الذي سيشرع الأبواب الداخلية مجدداً أمام عودة التفجيرات إلى لبنان, الذي يكفيه ما يعانيه من أزمات وانقسامات داخلية أدت إلى إطاحة الانتخابات الرئاسية وتهدد الحكومة بالشلل جراء الخلافات القائمة بين مكوناتها بشأن كيفية ممارستها صلاحيات رئيس الجمهورية في ظل الشغور القائم المفتوح على المجهول.