مثل عضو “كتلة المستقبل” النائب خضر حبيب “تيار المستقبل” في ندوة عن أعباء النزوح على الوضع الإقتصادي والإنمائي والأمني في لبنان، نظمتها منظمة “الليبرالية الدولية” في جنيف في مقر الأمم المتحدة، أمس الخميس.
وشرح حبيب خلال الندوة الواقع اللبناني اليوم نتيجة نزوح ما يقارب 1.5 مليون سوري الى لبنان منذ اندلاع الأزمة السورية، مبيناً الآثار الناجمة عن هذا النزوح ومستعيناً بدراسات دقيقة اعدها مجلس الوزراء مؤخراً.
وطلب حبيب من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية مساعدة الدولة اللبنانية والوفاء بإلتزاماتهم ووعودهم السابقة تجاه الحكومة، خصوصاً أن الوضع الإنساني والإجتماعي والإقتصادي والأمني بلغ درجة عالية من الخطورة، ولا يمكن أن يتحمل لبنان منفرداً هذه التبعات، لأن الأزمة السورية أزمة عربية ودولية وبالتالي على الجميع مشاركة لبنان في تحمل الآثار السلبية.
ولفت حبب الى أن النازحين ينتشرون اليوم في أكثر من الف مخيم عشوائي غير منظم ومن دون أي بنية تحتية وكهرباء وصرف صحي، ما قد يؤدي الى كارثة صحية. كما شرح الأعباء الإقتصادية التي يتحملها لبنان اليوم والخسائر، مستعيناً بأرقام البنك الدولي التي تشير الى خسائر قدرها 7.5 مليارات دولار خلال الأعوام الثلاثة الماضية.