#adsense

الشعار في حفل افتتاح مسجد السلام: مسيرة المصالحة لن تتوقف

حجم الخط

اكد مفتي طرابلس و الشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار انه “لا يسعنا إلا أن نشكر كل من ساهم في عملية البناء والترميم بدءا بالرئيس نجيب ميقاتي ابن طرابلس، وكما لا يفوتني أن أخص بالتحية والشكر الرئيس سعد الحريري وايضا أخص الهيئة العالمية لبناء المساجد في رابطة العالم الإسلامي وكل يد أمينة عمرت وبنت وساهمت في إعادة هذا المسجد الى الوضع الذي ترونه والذي فيه من الإعتزاز والتقدم والتحضر”.

واضاف الشعار، في كلمة القاها خلال حفل افتتاح مسجد السلام بعد اعادة ترميمه: “مبارك لاهل طرابلس والشمال هذا الصرح الديني وسنمضي قدما في الرد على خطوات الإرهاب التي ضربت مدينتنا وأرادت أن تقتل العيش المشترك ولكن لن تنال لا من عزيمتنا ولا من إراداتنا ولا من وجودنا تسير على بركة الله، فالله معكم ولن يرد لكم أعمالكم”.

وختم الشعار: “تحية كبيرة وشكر كبير الى قسم المعلومات الذي إستطاع أن يكشف اليد الأثيمة الفاعلة لتدمير المسجدين وتحية إليكم وللوطن”.

بدوره شدد وزير العدل اشرف ريفي على ان “هدف الإغتيال جر طرابلس الى أكبر جريمة إرهابية في تاريخ الصراعات في كل العالم وفي لبنان بشكل خاص وتمت العملية الارهابية بتفجير المسجدين اثناء إقامة صلاة الجمعة. ولكن نؤكد ونقول للمجرمين انه مهما كلف الأمر ومهما فعلتم شهداؤنا اليوم في العلياء ومساجدنا عادت بفضل الخيرين أمثال الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي وكل فاعلي الخير، واليوم كما نشاهد المسجد تم ترميمه بحلة جديدة بالرغم من كل الصعوبات”.

اضاف: “المجرمون الذين تم كشفهم بجهود شعبة المعلومات البعض منهم اصبح وراء القضبان والباقون لدينا أسماؤهم وسنتابع القضية حتى خواتيمها مهما كلف الأمر. وبالمناسبة اريد ان اؤكد انه بعد توقيع اكثر من 70 ألف شخص على العريضة المطالبة بتحويل الجريمة الى المجلس العدلي تم التجاوب مع ذلك وستأخذ المحاكم مجراها الطبيعي وكل إنسان يساهم في إلحاق السوء بمدينة طرابلس سيدفع الثمن مهما كلف الأمر”.

وتابع: “كنا منذ البدء نصر على أننا جزء من لبنان العزيز نرفض الأمن الذاتي كليا، وقد كان يوما أسود حين تعرض أهلنا في الضاحية الى تفجيرات كما في مدينة طرابلس المجرمون سيعاقبون وسيحالون الى العدالة ونقول بحسب قرآننا الكريم وشرعنا الحنيف: “ولا تزر وازرة وزر أخرى”، نحن سنقيم العدالة بحق المجرمين، البريء أيا كان ولأي جهة أو طائفة إنتمى لا علاقة لنا به ونحن كدولة لبنانية معنيون بأمنه وحمايته. وبهذه المناسبة أتوجه برسالة شكر وتحية للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي أتى شخصيا الى مدينة طرابلس ليعزي بشهدائنا الإثنين والخمسين في معرض رشيد كرامي الدولي، وفي نفس الوقت أوفد ثلاثة مطارنة لميثلوه في ورشة العمل للمسجدين لتكون صورة جامعة للوحدة الإسلامية المسيحية بحضور إمامي مسجدي التقوى والسلام وأقول نعم هذه هي طرابلس، طرابلس مدينة العيش الواحد البعيدة كل البعد عن التعصب الوطنية والتي تحتوي كل أبنائها مسلمين ومسيحيين من كل الطوائف والمذاهب”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل