#adsense

قاطيشا: التطورات العراقية ضربة استراتيجية للهلال الفارسي الموعود ولم نتلق جواباً على حلول جعجع

حجم الخط

تستعد دوائر البطريركية المارونية الى “تشغيل محرّكاتها” مجدداً في شأن الملف الرئاسي تحسساً منها بخطورة استمرار الفراغ في سدّة الرئاسة وامكانية تسلله الى المؤسسات الدستورية الاخرى. وبرز في هذا السياق، ما ابلغه المسؤول الاعلامي في بكركي وليد غياض من ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يحضّر لعقد مصالحة وطنية تبدأ بلقاء ماروني ثنائي بين النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية ” الدكتور سمير جعجع اذ ان “حال البلد تستوجب لقاء شجاعا بينهما وهذا بات مطلباً شعبياً مسيحياً ولبنانياً”، على حدّ تعبير غياض.

مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبه قاطيشا اكد عبر “المركزية” ان “القوات” جاهزة لاي لقاء في بكركي ونحن “في امرة” البطريرك الراعي وما يطلبه وهو يتحدّث باسمنا بكل ما يطرحه”، مذكّراً بالحلول “الثلاثة” التي طرحها رئيس حزب “القوات” سمير جعجع في اطلالته التلفزيونية الاخيرة في ما خص الملف الرئاسي”، ومشيراً الى اننا “حتى الان لم نتلق اي جواب من الفريق الاخر على هذه الحلول”.

وقال “يبدو ان الفريق الاخر الممثّل بالعماد عون لا يريد اي حلّ بالنسبة للمف الرئاسي، في حين انه لا يجوز الاستمرار بهذا الشكل، ولا ادري مدى استجابة الفريق الاخر لنداء البطريرك ومبادرته”.

من جهة اخرى، اعتبر قاطيشا ان “التطورات العراقية ضربة استراتيجية مُميتة للهلال الفارسي الموعود، لان وصول هذا الهلال الى البحر الابيض المتوسط عليه المرور في سوريا والعراق اي في المناطق السنّية التي ترفض هذا الهلال”، مستغرباً كيف ان تنظيم “داعش” “الغامض” فعل ما فعله في العراق”.

وقال “طبعاً هذه التطورات تؤثّر على لبنان اذا لم يكن هناك وعي سنّي- شيعي بين اللبنانيين كي نتجنّب هذه “الكارثة” التي تحصل في العراق وسوريا”، مبدياً خشيته من ان “تنعكس هذه التطورات على “حزب الله”، خصوصاً انه لا يزال مشاركاً في الحرب السورية”، ومشيراً الى ان “الحلّ الوحيد لمنع كل هذه التطورات ببناء دولة قوية”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل