فتحت مراكز الاقتراع في افغانستان ابوابها صباحا في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها عبد الله عبد الله واشرف غني وتجري في ظل اجراءات امنية مشددة بسبب تهديدات حركة طالبان.
وقد انتشرت في كابول تعزيزات أمنية كبيرة في شوارع العاصمة لاحباط اي هجوم قد تنفذه حركة طالبان التي سبق وان توعدت بتعطيل هذه الدورة مما دفع السلطات لنشر ما يصل الى نحو 400 الف جندي وشرطي لتأمين عملية الاقتراع.
ودعي الناخبون الافغان للادلاء باصواتهم في هذه الدورة لاختيار رئيس لبلادهم خلفا للرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي، والذي سيكون احد شخصين: إما عبد الله عبد الله، الناطق السابق باسم القائد احمد شاه مسعود، العدو التاريخي لطالبان، والذي تصدر الدورة الاولى (45% من الاصوات) ويعتبر الاوفر حظا، وإما اشرف غني، الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي (31،6% من الاصوات في الدورة الاولى).