#adsense

القادري لـ”لبنان الحر”: جعجع منفتح وقد ابدى استعداده للانتقال الى المرحلة الثانية ولم يقل انا اولا احد

حجم الخط

اشار النائب زياد القادري لـ”لبنان الحر”، ضمن برنامج بين السطور، الى ان ما يحصل في العراق يمثل خطرا كبيرا ومن الطبيعي ان هناك علاقة مشبوهة بين داعش والمحور السوري الايراني فهذا التنظيم يقاتل الجيش السوري الحر ولا يقاتل النظام السوري وايران ليست بعيدة عما يحصل فالنظام السوري بالمعنى السياسي غير موجود لا داخل سوريا ولا اقليميا وانما هناك ايران. مشيرا الى انه اذا بقي الوضع على ما هو عليه فخطر وشبح التقسيم الذي لا ياتي بين ليلة وضحاها يبدو ماثلا امام اعين المراقبين.

وردا على سؤال حول الوضع في لبنان، راى القادري ان الوضع الامني ممسوكا متمنيا ان ينتقل من الممسوك الى المتماسك والبعيد عن اي خطر لتداعيات امنية فالوضع يتاثر بما يجري في العراق وسوريا داعيا الى ان نبقى متيقظين ونعي دقة المرحلة وان لا نضعف المناعة الوطنية  فالوزراء الممسكون بالملف الامني قاموا بانجازات جبارة ولكن يد واحدة لا تصفق فعلى اليد الثانية ان تلاقي هذا الانجاز بانجاز سياسي  مشددا على ان الوضع السياسي غير سليم وغير مستقر ونحن في مرحلة عض الاصابع وعلينا ان لا نصل الى نزع الاصابع.

وعن مبادرة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، اكد القادري ان فريق “14 اذار” متمسك بجعجع ولكن الرجل منفتح للاخذ والرد ولايجاد الحلول  وابدى استعداده للانتقال الى المرحلة الثانية والى الحل الثاني ولم يقل انا او لا احد اما الفريق الاخر فلم يقل شيئا فالعماد ميشال عون يريد ان يكون رئيسا مهما كلف الثمن وحزب الله مختبئ وراءه ليحقق ما تخطط له ايران وهم يضعون الوضع اللبناني قيد الانتظار مشددا  على ان مسؤولية التعطيل تقع على عاتق حزب الله والعماد عون فسعي الحزب الى افشال النظام للوصول لنظام جديد لن يقود الى مكان.

واذ دعا كاولوية الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية في اقرب وقت شدد على ضرورة استمرارية عمل المؤسسات الدستورية  كواجب علينا جميعا.

اضاف “حزب الله” اثبت انه يستطيع فقط ان يعطل وما رايناه عندما استلم البلد استطاع ان يعطب البلد.

من جهة ثانية وحول جلسة سلسلة الرتب والرواتب قال القادري “14 اذار” لم يقاطع ولم يعطل الجلسة لانه لا يريد السلسلة انما الارقام بكلفتها المقررة خطرة على الاستقرار الاقتصادي والمالي في ظل هذه الاجواء الصعبة فـ “14 اذار” تحاول فرملة انهيار البلد فنحن مع الزيادات ولكن ليس بهذا الشكل.

مشيرا الى ان “8اذار” تتعاطى مع هذا الملف بخلفية سياسية.

وحول ملف الاسلاميين الموقوفين راى انه من الضروري ان نطوي هذا الملف من خلال المعالجة في الاطار  الامني المؤسساتي مشيرا الى ان حال الفقر استغلت من قبل بعض السياسيين واحزاب من “8 اذار” ومن بعض الذين يدعون انهم من مرجعيات طرابلس وقال ان البعض كان مرغما على حمل السلاح لرد الضرر والاعتداء عنه.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل