
وقال: “من أجل هذه الغاية، دعونا ونكرر الدعوة، مع استعدادنا للمساهمة، إلى مبادرة شجاعة من قبل المرشحين لرئاسة الجمهورية، ومن قبل فريقي 8 و 14 آذار والوسطيين، بحكم الضمير الوطني، ونداء المسؤولية التاريخية تجاه حاجات لبنان والمستجدات الخطيرة في العراق وسوريا، وتداعياتها على بلدنا”.
وتابع الراعي: “إن التفاهم والمصالحة والسلام تتطلب كلها شجاعة تفوق بكثير شجاعة الخلاف والنزاع والحروب، عندنا وفي بلدان الشرق الأوسط المتعثرة. ولنقلها مع قداسة البابا فرنسيس، في خطاب لقاء الصلاة مع الرئيسين الاسرائيلي والفلسطيني، الأحد الماضي في حاضرة الفاتيكان:
“نحن بحاجة إلى الشجاعة لنقول: نعم للقاء ولا للتباعد، نعم للحوار ولا للعنف، نعم للتفاوض ولا للعداوة، نعم للصدق ولا للازدواجية، نعم للتقارب ولا للتشنج في المواقف. هذا كله يتطلب شجاعة ومواطبة ومبادرات”.
