
رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي انه وبعد أسبوعين على شغور سدة الرئاسة، أتت النتائج وخيمة على انتظام عمل الحكومة والمجلس النيابي.
وأضاف الراعي: “ولا عجب، لأن في كل ذلك مخالفات للدستور وللميثاق الوطني، فيما النصوص واضحة تماما، ولا تحتمل أي تفسير استنسابي لمصلحة شخصية أو فئوية”.