
أعرب نقيب المهندسين ماريوس بعيني خلال إفتتاح ورشة العمل الأولى لتعزيز قدرات طرابلس في قاعة المؤتمرات في نفابة المهندسين في الشمال، عن سروره من “أن تكون نقابة المهندسين محطة الورشة الأولى لإنماء مدينتنا طرابلس وأن تشارك النقابة في كل ما يسهم بإعادة إحيائها بعد جولات العنف المتكررة التي عانت منها على مدى سنوات”.
ولفت ماريوس إلى أننا “نجتمع اليوم في أجواء من الإستقرار الأمني مؤمنين بأنه لا إنماء من دون أمن. وما نلمسه اليوم من حالة إسترخاء يفتح الباب أمام الحديث عن طرابلس واقعاً ومستقبلاً، حديث عن شؤون وشجونٍ كثيرة تعنينا جميعاً وتعنيني ليس فقط كنقيبٍ للمهندسين في طرابلس والشمال بل كأحد أبنائها الذي هو على تواصل مباشر مع فعاليات المدينة ورجالاتها ومجتمعها”.
وتوجه ماريوس إلى الرئيس فؤاد السنيورة بالقول: “دولة الرئيس إسمحوا لي أن أنوه بالمبادرة القيمة التي أطلقها الرئيس سعد الحريري، وأعني بذلك الهبة التي قدمها لإعادة ترميم وتأْهيل واجهات المباني في شارع سوريا في التبانة”.
واستذكر ماريوس: “أُريد هنا أن أستذكر معكم مؤسس فكرة النهوض الإنمائي في لبنان، وأعني به الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الرئيس العملاق، الذي لم يشاؤا له طول العمر فاغتاله من أراد للبنان أن لا يستعيد عافيته ليلعب دوره في محيطه العربي والدولي. الشهيد العملاق الذي لو لم يغتال لكان وضع لبنان بحكمته على سكة الحداثة”.
وتابع ماريوس: أيها الأعزاء، لبنان تعرض لنكسة إنمائية كبيرة بغيابه واليوم نعول على حكمتكم وحكمة أمثالكم، علنا نفي هذه المدينة بعضاً من حقها علينا جميعاً، وأن نعوضها عن الحرمان والإهمال بعد أن عانت مع الأسف من نكسة إنمائية إستثنائية خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأضاف: أيها السادة نحن مدعوون اليوم للتداول في السبل الكفيلَة بتعزيز قدرات مدينة التقوى والسلام، عاصمة الشمال، وبمحاولَة تحديد ماهية المشاريع الإنمائية المطلوبة ورفع التوصيات والمقترحات آملين أن تجد طريقها الى التنفيذ. ونترك للقيمين والمحاورين الكبار المجال في إبداء آرائهم وتصوراتهم حول سبل معالجة كافة المشاريع الإنمائية لطرابلس والشمال.
وأثنى ماريوس على دور المهندس والنقابة في الإنماء والمساهمة في طرح المشاريع الحيوية، خاصةً وأننا نسعى دائماً لنكون الداعم الأساسي في العملية الإنمائية .
إلى ذلك، كانت كلمة لوزير الإقتصاد والتجارة ألان حكيم أكد فيها على أهمية المشاركة في الورشة التي تهدف الى تعزيز قدرات عاصمة لبنان الثانية عاصمة طرابلس.
حكيم لفت إلى أنه بعد سنين من الإضطرابات الأمنية والسياسية إن في طرابلس أو في باقي المناطق اللبنانية، عاد الهدوء والأمن وذلك بفضل جهود الشركاء في الوطن وبفضل حكومة المصلحة الوطنية بقيادة رجل الحكمة دولة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام،إلا أن هذا الهدوء لن يكون مكتملاً إلا إذا تم إنتخاب رئيساً للجمهورية يكون له دور رئيسي في تنظيم عمل المؤسسات وعلى رأسها مجلس الوزراء .
وشدد على “أهمية هذا اللقاء في هذا الوقت الحساس الذي يحتاج فيه إقتصادنا الى مبادرات رسمية وفردية لدعمه خصوصاً وأن الفرصة سانحة لنا اليوم”.
ودعا حكيم شركاء الوطن الى حوار بنّاء يهدف للوصول الى إنتخاب رئيس للجمهورية في أسر ع وقت ممكن لكي نتمكن كحكومة وكمجلس نواب نمن العمل بشكل طبيعي ونهتم بالمواضيع الإقتصادية التي هي بأشد الحاجة للإهتمام بها، لذا يتوجب أن يكون من أولويات الحكومة تحديد رؤية واضحة للإقتصاد اللبناني، ووضع الأسس لبرنامج نهوض إقتصادي تترجم في الموازنة العامة وفي لجم المالية العامة السيطرة على خدمة الدين العام . كل هذا ضروري وأساسي لإستمرارية الحياة الإقتصادية في لبنان . معتبرا أنه “يجب ن يكون على حساب الإنفاق الإستثماري الذي هو أساس إعادة النمو النوعي للإقتصاد اللبناني”. “وأنا على قناعة تامة بقدرة اللبناني على التفاعل السريع مع المناخ الإستثماري الإيجابي الذي من واجبنا نحن كسياسيين أن نؤمنه للمواطن” .
مواضيع ذات صلة: ليتجنب لبنان التحرش بفتن المنطقة… السنيورة: قدمنا مرشحنا وليتقدم الفريق الآخر بمرشحه او ببديل يحمل الصفات المتطلبة