
واضاف درباس في حديث لصحيفة “الراي” الكويتية، “ما دام دستورنا سمح بالتفسير على قاعدة إلزامية حضور الثلثين من اعضاء مجلس النواب، بات أي كان لا تعجبه النتيجة بامكانه ان يعطّل الانتخابات”، موضحا انه “ليس الدستور نفسه من يحمل بذور التعطيل، بل هناك مبادئ مكرّسة تقول ان “إعمال النصّ خير من إهماله”، فالنص يتم استخدامه من أجل إعماله، أما عندما يُستخدم من أجل التعطيل يكون ذلك مخالفاً للقواعد القانونية المكرّسة”.
وفي موضوع النازحين السوريين، لفت درباس الى ان “الرقم الرسمي المسجل للنازحين السوريين وفقا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين هو مليون ومئة ألف نازح، ومن خارج هذا الرقم هناك ما لا يقل عن 300000 غير مسجلين، فجزء من هؤلاء ليس بحاجة لأن يتسجل، حيث يعيشون عيشة كريمة فضلا عن آخرين قد يكونون دخلوا خلسة”، معتبرا ان “الأمن بات في حالة خطرة، وفي الصحة ظهرت أمراض لم نكن نعرفها سابقاً فيما منافسة اليد العاملة اللبنانية تتسبب بخلل اجتماعي كبير جدا”، مضيفا “باختصار لا يصدّق أحد مَن يقول ان هناك طائفة في لبنان كبرت جراء النزوح، فهذه الطائفة التي يقال انها كبرت هي أكثر الطوائف شعوراً بالضغط”.
