#adsense

الفرزلي لـ”الشرق الأوسط”: المطلوب من القوى السياسية التسليم بالحاجة إلى رئيس له حيثية شعبية

حجم الخط

أعرب نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، المواكب لحراك النائب ميشال عون، عن اعتقاده بأنه “لا مؤشرات في الأفق تطمئن بخروقات قريبة قبل موعد جلسة الانتخاب المقبلة”. ويقول، في تصريحات لـ”الشرق الأوسط” إن “المطلوب اليوم من القوى السياسية هو التسليم بالحاجة إلى رئيس لبناني له حيثية شعبية ويستمد دعمه بداية من المكون الذي ينتمي إليه وهو ما درجت تسميته بالرئيس القوي”.

ورأى الفرزلي أنه “على الرئيس المقبل أن يحترم اتفاق الطائف ويطبقه بشكل كامل، خلافا لما كان الوضع عليه خلال حقبة الوصاية السورية، وأن يكون قادرا على نسج الحوار بين الشيعة والسنة، ويكون قادرا على التواصل مع حزب الله وإقرار استراتيجية دفاعية تحدد جغرافية المقاومة وعلاقة السلاح بالدولة وعلاقة لبنان بالإقليم”. ويضيف: “على الرئيس المقبل أيضا أن يتبنى الفلسفة الاستقلالية بحيث لا يكون لبنان ممرا ولا مقرا، ويحترم ميثاق جامعة الدول العربية ويمتلك علاقات جيدة مع السلطات التشريعية والتنفيذية ويعمل على تأمين التعاون بينها ويساهم في الوقت ذاته بالفصل فيما بينها”.

وشدد الفرزلي، الذي كان عراب اللقاء الأخير، بين عون ورئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الأسبوع الماضي، على وجوب أن “يكون الرئيس ممثلا حقيقيا لطائفته”، مذكرا أنه “لهذه الغاية اقترح عون تبوؤ الحريري لمنصب رئاسة الحكومة”.

 ورأى أنه مع “وصول رئيس يتمتع بمواصفات مماثلة، تكتمل العلاقة التشاورية وتصح عملية إعادة تكوين السلطة لمواجهة المستجدات في المنطقة وآخرها الإرهاب”، عادا أنه “خارج هذا المنطق لا يمكن انتخاب رئيس جديد”.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل