.jpg)
وقال الجراح لـ”السياسة” إن الاتصال “يأتي في مناسبة اجتماعية محصورة بتقديم واجب العزاء في والد جعجع”, مضيفاً إن “هذا ما يحصل مع معظم السياسيين المتخاصمين ولم يكن الأمر مفاجئاً لأحد, وفي السياسة قد يكون لهذا الاتصال دلالات أخرى, لكن لا شيء يوحي بوجود معطىً جدي يدل على تفاهم قريب بشأن الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وعن جدوى اللقاء المنتظر بين الرئيس سعد الحريري ورئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط, رحب الجراح بأي لقاء بين القيادات اللبنانية من شأنه أن يؤدي إلى تفاهمات على رئاسة الجمهورية ومن ضمنها اللقاء بين الحريري وجنبلاط.
وفي ما الخلاف داخل مجلس الوزراء بشأن الصلاحيات, قال الجراح “من الواضح أنه إذا تعطل التشريع داخل المجلس سيرد عليه الفريق الآخر بتعطيل الحكومة من خلال الاعتراضات التي قد يلجأ إليها وزراؤه داخل الحكومة”.
واعتبر أنه “إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه, يكون البلد ذاهباً إلى الشلل الكامل وبالتالي فإن المخرج لا يكون إلا بإعادة انتخاب رئيس جمهورية وعودة المؤسسات إلى عملها”.
وعن المخاطر المتأتية من التطورات الجديدة في العراق ووصول تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) إلى مسافة قريبة من بغداد والحدود الإيرانية, اكتفى الجراح بالقول “الله يستر.”
