حذر عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب جان أوغاسبيان من مغبة ما يجري في العراق, معتبراً أن الأحداث الحالية تعتبر “سايكس – بيكو” جديد, أو ما أعلن عنه في السابق وما يسمى بمشروع “الشرق الأوسط الجديد”.
وقال أوغاسبيان لـ”السياسة”, “أناشد القيادات اللبنانية وخاصة المارونية منها ضرورة التفاهم لاختيار رئيس جمهورية يكون مقبولاً من الجميع, وذلك من أجل تحييد لبنان عما يجري في المنطقة”.
وفي الشأن الداخلي, اعتبر أوغاسبيان أن المعادلة باتت واضحة من قبل أن يشير لها رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية, بعد ظهور مؤشرات من قبل الفريق الآخر مفادها أنه “إذا ما عطلتم مجلس النواب سنعطل عمل الحكومة”.
وأضاف إن “هذا ما ألمح إليه وزير المالية علي حسن خليل أخيراً”, لافتاً إلى أنه “لا يوجد فريق سياسي في إمكانه أن يفرض رأيه على الآخر, لا على مستوى انتخاب رئيس الجمهورية, ولا على مستوى تفعيل المؤسسات الدستورية, لذلك لا إمكانية للرد من قبل هذا الفريق أو ذاك”, مشيراً إلى أن الأمور “صعبة ومجمدة, خاصة بعد الشيء الذي يحصل في العراق, ما يعني أن المنطقة كلها دخلت في حالة مخاض خطير”.
وشدد على أن موقف “حزب الله” معطوفاً على موقف إيران, بضرورة التريث وعدم السير في انتخابات رئاسة الجمهورية, موضحاً “أن ذلك يرجع إلى أن المنطقة مفتوحة على الاحتمالات كافة لأن الخارج مسدود, واللعبة المارونية – المارونية ما زالت تأخذ أبعادها, وهناك استبعاد للتفاهم على مرشح ما على ما يبدو بسبب التباينات القائمة فيما بينهم”.
ودعاً القيادات اللبنانية وخاصة المارونية إلى إدراك حقيقة ما يحصل في العراق وقراءة ما يجري بتمعن لاتخاذ العبرة منه.